تمر بنا لحظـــات قــآسيه ،،
فنتناساها بإرادتنــا ،، ولكن القاسيه منها تبقي الأثر ،،
أيهـــآ الطاغيــه ،،
كان الورد ينتظرك كل صباح ليعلن عن قدوم يوم مشرق ،،
يستقبلك بإبتســـامه ،، ويودعــك بنظرة حـــآنيه ،،
يتــأمل طيفك بالمغــــــادره ،،
إلى أن أحسسته بقساوتك ،،
فما كان يتمنى أن تكون أنت من يكسيه تلك اللحظه القاسيه ،،
حقاً إنها مدميـــه ،، قاتلـــه ،، معــذبه ،،
وتقابله بالجــــفاء ،،
والرحيل والإزدراء ،،
كيف أصبح قلبك قاسيــــاً ،، وإحساسك جامـــداًً ،،
كيف أصبحت للذكـــريات نـــاسياً ؟؟،،
وكيف أمسيت لحديثك مخــــالفاً ؟؟ ،،
فهل من حق الورد عليــــنا أن لا نسقيه ؟؟!!
لن يبالي الورد بما جنــــاه من مرارتك ،،
ولن يبالي بما جنيته من ثمــــــاره ،،
ولكن ثق بإختفـــــاء الورد بعد تلك اللحظه ،،
ولن تجـــــد البستـــان بعد اليوم ،،
وإن وجدتــه ،،
فستجــــده ذابـــــل الورود ،،
خـــالٍ من العطـــــر والعذوبـــه ،،
فحقاً أنت لا تستحـــــــــق عطره ،،