أيـــــــام كـ الرميم ..
سأكوم تلك الأيام وأدسها في حقيبة التناسي وأسير في تجاهل لهذه الحقيبة وإن لزمتني !سأقذف بكل تلك التجارب التي لاكتني ولفظتني في الشتات سأقذفها بعنف وبلا رحمه في قاع الموت !سأقتل تلك الذكريات وتلك الساعات وأخطف العبر منها غنائم تضمد جروح نهضتي وإجهازي وفتكي بتلك الأيام الخالية . لاشيء يغريني لأن أردد وأتوجع لتلك الخوالي العابرات أيام مضت كأعجاز نخل خاوية بدت فأي رهبة ستتسلل لقلب عرف أن الأيام طرقات ولم يكن قلبي يوماً زجاج فتهشمه الطرقات بل حديدا ما يزيده الطرق إلا صلابة وثبات وإن كنت أنثى تنصهر كثيرا بنار الأزمات وتحس بوخز الإبر قبل الطرقات فهذا حال الحديد ينصهر ببطء ودراية لكن لا لينتهي بل ليتشكل بشكل مناسب !لا شيء يجبرني على التكوم مع الماضي في عداد السابقين سأخلع سربال التوجع والتفقد والتألم لأرتدي رداء حاكته السنوات بخيوط استخرجتها من التجارب والمعرفة لأعرف المعنى الحقيقي للحياة للكون لأستشعر الحكمة العظمى من نفث الروح في جسدي !لأوقن بعد أن امتلأت يداي بـ لاشيء في محاولات يائسة لملء الثواني وإهلاك الساعات في فكر فلسفي حائر أو فكر حيواني ماجن أو ضحكة ساذجة أو غفلة مخزية أو قضايا هزيلة بالية لأوقن أن روحي تلك ستبقى تنشر أوراق الماضي وتتخيل المستقبل ما لم أنظم تلك الحيرة التي تبعثر أوراق حاضري .ما لم أملئها بما يثقل ميزان سيوضع حتما يوم تبدل الأرض غير الأرض !في حياة سيجمع فيها شتات أوراقي وسيوضع _للعمل ذو مثقال ذره_ ميزان عادل !
الطالبة :
نورة علي العقيل
الأحد، 23 يناير 2011
جدتي والزمن ..
كنت اجلس بجوارها ، أحدق في وجهها الملائكي البريئ .. ملامح اكتست بالبياض والطهر الذي قل ما اجده بين ملامح البشر
كنت احس وانا انظر اليها ان جسدي امتلأ بها وكان قلبي لا يمل من ترديد حماك المولى يا طاهرة .. احبك ولا حرمني الجبار إياك
كانت تتذمر حينا من فوضى الصغار وحيننا تحتضنهم وتداعبهم وتضاحكهم ...
التفتت الي وقد شدها هدؤي الغير معتاد ... نظرت الي وانا ارى في عينيها الحب والحنان .. وتسارعت كلماتها (ما بها الصغيرة الحلوة الأميرة)
منذ أن كنت صغيره حتى اصبحت ذات العشرين ربيعا وهي لا تنسى تلك العبارات عندما تريد ان تحادثني
ابتسمت لها قبلت رأسها .. وهمست لها .. يا نوارة البيت يا حبيبة .. وخالقي احبك ... لا حرمنا المولى اياك ظلاً نتدارى به عن سموم الزمان ولواهيبه الحارقة
تعالت ابتسامته ملأت ذاك الوجه الذي زادته سنين الزمان وقار وهيبه ..قبل ان تملئه تجاعيد تحمل بينها قصص واحداث ومتاعب جهلنا بها اكثر مما نعلمه
وقالت
لم يبقى مني ياصغيرتي سوى ظهر احدب، وعُكاز اتكئ عليه لـِ أطوف الرصيف..
واطفال لا احب ان يكبروا بعيني ..وذكريات قل ما يسعدني استعادتها من مرارتها ...
واحلامه تتضور جوعاً، وعين لاتعرف كيف تُغلق جفنها كي تنام
هل تعلمين يابنيتي.؟
احبه كثيرا ولا احس بطعم الحياة دونه .. يمتلىء صدري حزنا ان غربت شمس نهار وانا لم اتوسل الله قائلة :
يارب خُذني مني، يارب خُذني اليك قبله او بديلاً عنه , يارب لاتجعل رحيله قبلي..!
يارب لا تذق قلبي فجيعة فراقه ..
امتلأت عيناي بدموع عجزت ان اخفيها عنها ...
امسكت بيداي وقالت لاتبكين يا ( صغيره )
ماعادت اوطان الارض لي سوى منافي، وعشت من السنين ما الله به عليم .. لا احب الحياة بدونه ,,
صبرت كثيرا
لن أموت مِن الصَبر، لكنه قد يقتلني رغماً عن أنف السنين..!
سأتذكّر دائماً بأنني بالرغم من كل الوجع الذي يسكنني الا اني لم اُفرّط به .. ولم اقصر بواجباتي معه ..
واني احببته وكانه الوحيد الذي يسكن هذه الارض
حبيبتي
اعلم أن الحياة لا تقف على رحيلي..
لكني اعلم ايضا ان رحيله قد يوقف الحيـَاة بالنسبة لي على الاقل
...
بقلم ..
في عبد العزيز الربيش
تحياتي لهم
تحياتي لهم !!
ممزقة الأشلاء.. مقطعة الروابط..
مفككة لا حب.. لا حنان.. لا رحمة..
أين موقعي في العالم هذا اليوم؟!!
عالم لا يرحم ولا يسأل عن إخوانه وأقاربه.
أين أنا؟!
هجروني في هذا الزمن..
فتحياتي لهم..
......................
رؤية القمر
كم كنت أنتظر إطلالة الشهر و رؤية القمر..
وحلمت في سفر..سلوت في سمر..سلمت من كدر..
فتشت عن قمر.. لأبذل الشكر.. وأعقد العزم
الليلة السهر.. وإذ به نظر في سر عبر..
ولم أجد أثر..؟؟
بكيت من قهر.. ظننته رحل..
وإذ به انفجر..
وإذ به انفجر..
وعدته غدا.. حين تكتحل.. فالعيد يكتمل..
برؤية البدر
وجدان العقيل
ممزقة الأشلاء.. مقطعة الروابط..
مفككة لا حب.. لا حنان.. لا رحمة..
أين موقعي في العالم هذا اليوم؟!!
عالم لا يرحم ولا يسأل عن إخوانه وأقاربه.
أين أنا؟!
هجروني في هذا الزمن..
فتحياتي لهم..
......................
رؤية القمر
كم كنت أنتظر إطلالة الشهر و رؤية القمر..
وحلمت في سفر..سلوت في سمر..سلمت من كدر..
فتشت عن قمر.. لأبذل الشكر.. وأعقد العزم
الليلة السهر.. وإذ به نظر في سر عبر..
ولم أجد أثر..؟؟
بكيت من قهر.. ظننته رحل..
وإذ به انفجر..
وإذ به انفجر..
وعدته غدا.. حين تكتحل.. فالعيد يكتمل..
برؤية البدر
وجدان العقيل
الثلاثاء، 4 يناير 2011
خواطري بألف معنى
**ذكــــرى الألم الفلسطيني**
...على شاطيء البحـــر
...ورسمات المد والجزر
...وأصوات الرياح وحركة السفن
...تعللها عين البشر
ظواهـــــر طبيعــــية
... لكـــــــــن
...لي معها شــأن آخر
...فمع كل قطرة ماء
...تضرب بكائنها صخر تجاورها
...لا تلبث الا أن ترافقها قطرة اخرى
...تنساب من على وجنتي
...ودعت هذا المكان وداااعا حااراً
فربما هذه المرة الأخيرة التي سألتقي به...
**ألم سافر مع ظلمة**
عندما قاربت الشمس على الرحيل
وأعلنت الظلمة عزمها على المجيء
تنـــــــــــــاثرت
تناثرت في نفسي تساؤلات كثيرة
لما لايكن غروب الشمس هذا اليوم
!!غروب للألم في نفوسنا
وإنزياح لغيمة اليأس المعتمة
التي أطبقت على مكنونات مشاعرنا
إذن هيــــــــا
هيا لنبدأ بغــــــــد مشرق
ملؤه الأمل والبهجة
تاركا ألمك مرتحلا ليلة الامس
بـــــــــــــــــــلا عودة
***فرااااااق***
شعــــور قاســــي
آلآم تتكدس في ثنايا خواطري
إحساس يربك مسيرة حياتي
!!!!!!!!!
كيف لي بالإتزان؟!!!
والشعور بالأمل
يفوقه شعور بالألم
!!!
ليست أبسط حكاية!!
كما أنها لا تعني النهاية!!
لا تكن حائرا أمام ماتقرأ!
واستعمل المنطق لتفهم المغزى
شبــــــــح الفراق قادم!!
كيف لي أن أودعك
**منـــاجاة ليــــــــل**
...ألا أيها الليل السرمدي
...أصمت لي ودعني أحكي
...عن مافي داخلي من سؤددِ
...عل شيء من ما فيه ينجلي
...هموم الحياة كبلتني
...سرقت فرحتي وبسمتي
...ومن الراحة حرمتني
قل لــــــي!!!!
بأي اللغات تفهمني؟؟
...أوما الدمعة الساقطة على خدي
...تكن للكلام والآهات بمغني
...لو قلت الآآآه تلو الآآه جراء حزني
((لكان غيض من فيض قلبي))
...على شاطيء البحـــر
...ورسمات المد والجزر
...وأصوات الرياح وحركة السفن
...تعللها عين البشر
ظواهـــــر طبيعــــية
... لكـــــــــن
...لي معها شــأن آخر
...فمع كل قطرة ماء
...تضرب بكائنها صخر تجاورها
...لا تلبث الا أن ترافقها قطرة اخرى
...تنساب من على وجنتي
...ودعت هذا المكان وداااعا حااراً
فربما هذه المرة الأخيرة التي سألتقي به...
**ألم سافر مع ظلمة**
عندما قاربت الشمس على الرحيل
وأعلنت الظلمة عزمها على المجيء
تنـــــــــــــاثرت
تناثرت في نفسي تساؤلات كثيرة
لما لايكن غروب الشمس هذا اليوم
!!غروب للألم في نفوسنا
وإنزياح لغيمة اليأس المعتمة
التي أطبقت على مكنونات مشاعرنا
إذن هيــــــــا
هيا لنبدأ بغــــــــد مشرق
ملؤه الأمل والبهجة
تاركا ألمك مرتحلا ليلة الامس
بـــــــــــــــــــلا عودة
***فرااااااق***
شعــــور قاســــي
آلآم تتكدس في ثنايا خواطري
إحساس يربك مسيرة حياتي
!!!!!!!!!
كيف لي بالإتزان؟!!!
والشعور بالأمل
يفوقه شعور بالألم
!!!
ليست أبسط حكاية!!
كما أنها لا تعني النهاية!!
لا تكن حائرا أمام ماتقرأ!
واستعمل المنطق لتفهم المغزى
شبــــــــح الفراق قادم!!
كيف لي أن أودعك
**منـــاجاة ليــــــــل**
...ألا أيها الليل السرمدي
...أصمت لي ودعني أحكي
...عن مافي داخلي من سؤددِ
...عل شيء من ما فيه ينجلي
...هموم الحياة كبلتني
...سرقت فرحتي وبسمتي
...ومن الراحة حرمتني
قل لــــــي!!!!
بأي اللغات تفهمني؟؟
...أوما الدمعة الساقطة على خدي
...تكن للكلام والآهات بمغني
...لو قلت الآآآه تلو الآآه جراء حزني
((لكان غيض من فيض قلبي))
أمينة العيد
السبت، 1 يناير 2011
شجرة خريف 00
شجرة خريف 00
- تتوالى الأيام ..وتتوالى معها السنين ..
ونحن في غمرة عيشنا ..فقد شارفت هذه السنة على الإنتهاء , وستطوي معها كل ما مضى ...
تسقط أوراقها كشجرة خريف , ومع كل ورقه يسقط يوم من أيام عمرنا ...
إذا سقطت هذه الورقة , لن تعود مرة أخرى ...
فلا ننظر إلى ماسقط على الأرض ! فقد أصبح جزءا منه ...
لا أطيـــل ..
>> فمن يريد أن يهنأ بعيشه ...!
.. يكون كشجــــــــرة خريف ...
هاجر سليمان الســــــويّــد ..
- تتوالى الأيام ..وتتوالى معها السنين ..
ونحن في غمرة عيشنا ..فقد شارفت هذه السنة على الإنتهاء , وستطوي معها كل ما مضى ...
تسقط أوراقها كشجرة خريف , ومع كل ورقه يسقط يوم من أيام عمرنا ...
إذا سقطت هذه الورقة , لن تعود مرة أخرى ...
فلا ننظر إلى ماسقط على الأرض ! فقد أصبح جزءا منه ...
لا أطيـــل ..
>> فمن يريد أن يهنأ بعيشه ...!
.. يكون كشجــــــــرة خريف ...
هاجر سليمان الســــــويّــد ..
وداعٌ أخير
وداعٌ أخير
الْبِلَاد الَّتِي أَسْكُن الآن ، أَرْصِفَه ، وُجُوْه و ذَاكِرَه
شَاطِئ الْصُدْفَة
و الْطَّرِيْقُ رَحِيِل
عِند المَسَافَاتِ نَنْفَصِل
يَنْكَسِرُ الوقت
و يَنْسَلُ الْضَّوء
الْأُفُق الْمُتَسَكِّعْ فِي بَلَل
يَتَخَمَّر فِيَّ
أَتَرَابَط أَو أَتَفَكَّك
فِي وَجَع صَار يَغْسِلُنِي مِنْك بِالْمُسْتَحِيْل
لَا يَشْتَهِيكَ الغَد
و الغَد أُمْنِيَة
فِي احْتِفَالِنا
يُذْهِب الْدُّمُوْع
نَبْدَأ رَسْم الْلَّوْحَة
صُوْرَة مُضِيَّئَة
يَصْخَب
بِغَسَقٍ كَالْيَنْبُوْع
يَا أَحِبَّه
سَاعِدُ الْرُّوْحِ مُتَّكِىءٌ
فِي مَدَارَات أَجْسَادِكُم
مِنْكُم
فِيْكُم
أَوَا اسْتَقِرْ !
سَأَنْدُبُ لَيْلَاً طَوِيْلَاً
و أَذْبَحُ شَمْسَاً لِـ الذَّاكِرَة
الْطَّرِيْق اعْتَلَى
فِي انْتِظَارِي
ََََََ
وَ ربت بِالْحَنِيْنِ لَصَوْت الْمَطَرْ
أَقُدُّ قَمِيْصَ الْإِنْتِظَار الْمَالِح مِن جِهَتَيْنِ
أَلُفُ أَحْزِمَة الْمَطَرْ الْمَائِلَة وَ أَغْرُز الْصَّدَف فِيْ جَوْفِ الْعُقْدَة
تَتَعَالَىْ عِبَارَتٌ مْتْشِّحَهُ بِالْجمُوحِ
وَ أُوَارِيَ غِيَابَكْ مَكَاناً أَصْدَقُ مَا يُقَالُ عَنْهُ قَصِيّاً
أَرْسُمُ الْحُلُمَ عَلَىَ نَاصِيَةِ الْزَّمَنِ
وَ أَسْرُج صَهْوَةَ مُخَيِّلَتِيْ
نُعَلَّقُ بِالْفِرْدَوْسِ مَعَاً
وَ تُأَطَّرُ حَيَاتُنَا بِمَا نَشْتَهِيَ
أَلْقِطْ الْنُّجُوْمُ مِنَ عُمْقِ ثِيَاب الْضَّوْءِ
وَ انْثَالُ بِالْقُرْبِ مِنْ عَتَبَةِ بَابِ الْرَّجَاءِ
اسْتُفِيض هُطُوْلِاً
وَ أَطويكَ بِلِّفافَةً بَيْضَاءَ ثُمَّ أَحْرِقُكَ بِلَوَاعِجِ الْفِرَاق ।
أفنان الحسين
الْبِلَاد الَّتِي أَسْكُن الآن ، أَرْصِفَه ، وُجُوْه و ذَاكِرَه
شَاطِئ الْصُدْفَة
و الْطَّرِيْقُ رَحِيِل
عِند المَسَافَاتِ نَنْفَصِل
يَنْكَسِرُ الوقت
و يَنْسَلُ الْضَّوء
الْأُفُق الْمُتَسَكِّعْ فِي بَلَل
يَتَخَمَّر فِيَّ
أَتَرَابَط أَو أَتَفَكَّك
فِي وَجَع صَار يَغْسِلُنِي مِنْك بِالْمُسْتَحِيْل
لَا يَشْتَهِيكَ الغَد
و الغَد أُمْنِيَة
فِي احْتِفَالِنا
يُذْهِب الْدُّمُوْع
نَبْدَأ رَسْم الْلَّوْحَة
صُوْرَة مُضِيَّئَة
يَصْخَب
بِغَسَقٍ كَالْيَنْبُوْع
يَا أَحِبَّه
سَاعِدُ الْرُّوْحِ مُتَّكِىءٌ
فِي مَدَارَات أَجْسَادِكُم
مِنْكُم
فِيْكُم
أَوَا اسْتَقِرْ !
سَأَنْدُبُ لَيْلَاً طَوِيْلَاً
و أَذْبَحُ شَمْسَاً لِـ الذَّاكِرَة
الْطَّرِيْق اعْتَلَى
فِي انْتِظَارِي
ََََََ
وَ ربت بِالْحَنِيْنِ لَصَوْت الْمَطَرْ
أَقُدُّ قَمِيْصَ الْإِنْتِظَار الْمَالِح مِن جِهَتَيْنِ
أَلُفُ أَحْزِمَة الْمَطَرْ الْمَائِلَة وَ أَغْرُز الْصَّدَف فِيْ جَوْفِ الْعُقْدَة
تَتَعَالَىْ عِبَارَتٌ مْتْشِّحَهُ بِالْجمُوحِ
وَ أُوَارِيَ غِيَابَكْ مَكَاناً أَصْدَقُ مَا يُقَالُ عَنْهُ قَصِيّاً
أَرْسُمُ الْحُلُمَ عَلَىَ نَاصِيَةِ الْزَّمَنِ
وَ أَسْرُج صَهْوَةَ مُخَيِّلَتِيْ
نُعَلَّقُ بِالْفِرْدَوْسِ مَعَاً
وَ تُأَطَّرُ حَيَاتُنَا بِمَا نَشْتَهِيَ
أَلْقِطْ الْنُّجُوْمُ مِنَ عُمْقِ ثِيَاب الْضَّوْءِ
وَ انْثَالُ بِالْقُرْبِ مِنْ عَتَبَةِ بَابِ الْرَّجَاءِ
اسْتُفِيض هُطُوْلِاً
وَ أَطويكَ بِلِّفافَةً بَيْضَاءَ ثُمَّ أَحْرِقُكَ بِلَوَاعِجِ الْفِرَاق ।
أفنان الحسين
على صوت المطر
على صوت المطر
في الجو البارد من فصل الشتــاء
يحلو لي الجلوس خلف نافذة المنــزل
والتأمل في السمــاء
في تلك الليلة المـــاطرة
جلست على الأريكة
ووضعت المدفأة أمـــامي
كنت أنظر الى قطـــرات المطــر المترامية على الأرض
وأنصــت لهــا قطــرة قطـــرة
فمع كل قطــرة أشعــر بالسكينة والهدوء
فالهـــدوء الـــرائع يخيـّـم على الشوارع
وكـــأن الجميــع نِـيــام
في تلك اللحظة .. خطر على بالــي أن أحتسي كــوباً من القهوة الدافئـــة
فنهضت من مكانــي كــي أحضّــر القهــــوة
وضعــت ابريق المـــاء على الفرن وبقيت انظـــر من النـــافذة
تارةً أسمع صوت قطرات المطـــر المنسابة على الأرض بهـــدوء
وتـــارةً أخرى أسمــع صـــوت الماء يتطاير من الإبريـــق
بعد دقائق غلى الماء فأضفت اليه ملعقة من السكـــر
وملعقتين من البن
ثم تذوقت الطعــم
لكني أحسست بطعم مـــرّ
فاحترت هل أضيف المزيد من السكر أم ماذا
أيهما ألذ في هذه اللحظة
القهوة المــرّة أم الحلوة
فالبارحة أحببتها وهي مـــرّة
أما اليوم فيبدو أنني بحاجة للمزيد من السكـــر
أيهما ألذ في هذه اللحظة
القهوة المــرّة أم الحلوة
تعجبت وقلت في نفسي ..
غريب هذا الفرق الشاسع بين الأمـــس واليــــوم
فأنــــا ما زلت كما أنــــا
فلمــــاذا هذا الاختلاف في الـــذوق
أجـــــل اخــــــواني ..
تلك هي حيـــــاتنا
أشبه بفنجـــــان قهــــوة
احياناً نشربها حلــــوة المــــذاق
وأحياناً أخرى نضطـــر رغمـــاً عنــّــا أن نشربهــا مـــرّة
قد تسأل لمـــاذا لانّ الأيام هكذا
" يــــوم لــــك ويـــــوم عليـــــك "
فقد تمـــرّ علينـــا لحظـــات نشعر بمرارة الأيام وقسوتهــــا
ربما لاحـــداث مؤلمــــة حصلت لنــــا
أو لفقدان احد الأعــــزاء
أو لمــــرض ألـّم بنا
وأحياناً لمشكلة صغيرة حدثت معنـــــا
فتهطل علينا الأحزان من حيث لا نشعر
تماماً كما هطلت الامطارعلى ساحة منزلي ذلك اليوم
لكنها لم تكن تنساب انسياباً
بل كانت ترتطم بقلوبنا كالصخـــــر فتكسره
ولحظتها نمضي ساعاتنا بين الألم واليأس
تتثاقل علينا الاحزان شيئاً فشيئاَ
إلى أن ترجح كفة الحزن على كفة السعادة
وعندها نغلق الباب على أنفسنا
ونعلن النهاية
لكننا في الطرف الاخر من خيوط الحياة
نشعر بلذة الأيام .. تماماً كما نستمتع بقهـــوة الصباح
نتذوقها بكل فرح
نتمنى أن لا ينتهي ما بداخل ذلك الفنجان أبداً
فنستمر في رشفه رشفة ً تلو الأخرى
لربما نشرب اخر رمق فيه
وما زلنا ننظر في قعره
علنا نجد رشفة اخرى تملأنا سعادة
أحبتــــي
قد تغيب شمس السعادة يومــــاً مــــا
لكنها ستشرق حتمــــاً في اليوم التالي
معلنة ً عن فجر جديـــــد ملــــيء بالفـــــرح
فإياك واليـــأس
وإياك والقنـــــوط
دائما ً انظر الى النصف الممتلىء من الكأس
فالنصف الفارغ مليء بالفــــراغ
ويومأ ما ستمل عينك من النظر اليـــــه
أنظر إلى الجانب الجميـــــل من الحياة
أحتسي كوباً من القهوة الحلوة في الصباح
وأعلن عن فجر جديــــد ملـــيء بالتفــــاؤل
ولكـــــم مني الان
أجمل ابتسامـــــة مساء
أبعثها لكـــــم مع قطـــــرات المطـــــر
وعطـــــر نسائــــم الهـــــــواء
تغريد العرماني
في الجو البارد من فصل الشتــاء
يحلو لي الجلوس خلف نافذة المنــزل
والتأمل في السمــاء
في تلك الليلة المـــاطرة
جلست على الأريكة
ووضعت المدفأة أمـــامي
كنت أنظر الى قطـــرات المطــر المترامية على الأرض
وأنصــت لهــا قطــرة قطـــرة
فمع كل قطــرة أشعــر بالسكينة والهدوء
فالهـــدوء الـــرائع يخيـّـم على الشوارع
وكـــأن الجميــع نِـيــام
في تلك اللحظة .. خطر على بالــي أن أحتسي كــوباً من القهوة الدافئـــة
فنهضت من مكانــي كــي أحضّــر القهــــوة
وضعــت ابريق المـــاء على الفرن وبقيت انظـــر من النـــافذة
تارةً أسمع صوت قطرات المطـــر المنسابة على الأرض بهـــدوء
وتـــارةً أخرى أسمــع صـــوت الماء يتطاير من الإبريـــق
بعد دقائق غلى الماء فأضفت اليه ملعقة من السكـــر
وملعقتين من البن
ثم تذوقت الطعــم
لكني أحسست بطعم مـــرّ
فاحترت هل أضيف المزيد من السكر أم ماذا
أيهما ألذ في هذه اللحظة
القهوة المــرّة أم الحلوة
فالبارحة أحببتها وهي مـــرّة
أما اليوم فيبدو أنني بحاجة للمزيد من السكـــر
أيهما ألذ في هذه اللحظة
القهوة المــرّة أم الحلوة
تعجبت وقلت في نفسي ..
غريب هذا الفرق الشاسع بين الأمـــس واليــــوم
فأنــــا ما زلت كما أنــــا
فلمــــاذا هذا الاختلاف في الـــذوق
أجـــــل اخــــــواني ..
تلك هي حيـــــاتنا
أشبه بفنجـــــان قهــــوة
احياناً نشربها حلــــوة المــــذاق
وأحياناً أخرى نضطـــر رغمـــاً عنــّــا أن نشربهــا مـــرّة
قد تسأل لمـــاذا لانّ الأيام هكذا
" يــــوم لــــك ويـــــوم عليـــــك "
فقد تمـــرّ علينـــا لحظـــات نشعر بمرارة الأيام وقسوتهــــا
ربما لاحـــداث مؤلمــــة حصلت لنــــا
أو لفقدان احد الأعــــزاء
أو لمــــرض ألـّم بنا
وأحياناً لمشكلة صغيرة حدثت معنـــــا
فتهطل علينا الأحزان من حيث لا نشعر
تماماً كما هطلت الامطارعلى ساحة منزلي ذلك اليوم
لكنها لم تكن تنساب انسياباً
بل كانت ترتطم بقلوبنا كالصخـــــر فتكسره
ولحظتها نمضي ساعاتنا بين الألم واليأس
تتثاقل علينا الاحزان شيئاً فشيئاَ
إلى أن ترجح كفة الحزن على كفة السعادة
وعندها نغلق الباب على أنفسنا
ونعلن النهاية
لكننا في الطرف الاخر من خيوط الحياة
نشعر بلذة الأيام .. تماماً كما نستمتع بقهـــوة الصباح
نتذوقها بكل فرح
نتمنى أن لا ينتهي ما بداخل ذلك الفنجان أبداً
فنستمر في رشفه رشفة ً تلو الأخرى
لربما نشرب اخر رمق فيه
وما زلنا ننظر في قعره
علنا نجد رشفة اخرى تملأنا سعادة
أحبتــــي
قد تغيب شمس السعادة يومــــاً مــــا
لكنها ستشرق حتمــــاً في اليوم التالي
معلنة ً عن فجر جديـــــد ملــــيء بالفـــــرح
فإياك واليـــأس
وإياك والقنـــــوط
دائما ً انظر الى النصف الممتلىء من الكأس
فالنصف الفارغ مليء بالفــــراغ
ويومأ ما ستمل عينك من النظر اليـــــه
أنظر إلى الجانب الجميـــــل من الحياة
أحتسي كوباً من القهوة الحلوة في الصباح
وأعلن عن فجر جديــــد ملـــيء بالتفــــاؤل
ولكـــــم مني الان
أجمل ابتسامـــــة مساء
أبعثها لكـــــم مع قطـــــرات المطـــــر
وعطـــــر نسائــــم الهـــــــواء
تغريد العرماني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)