الثلاثاء، 23 يونيو 2009

ما الحُـب ؟

ما الحُـب ؟ !



ما الحب؟!
أهي عبارات نرددها؟
أو ابتسامات نتبادلها؟
أو هدايا نتعاطها؟!!
كل هذه تعريفات للحب في هذا الزمن..فبدون [ ابتسامات ] و [مجاملات] لن يعرف الحب طريق إليك..
الحب لذيذ لكنه مؤلم..يأخذك في متاهات وعوالم لا وجود لها..
وإذا اخذ منك دون سابق إنذار.. سلب عقلك وكيانك وروحك..
تشعر بأنه سلب أغلى ما تملك..سلب قلبك الذي ينبض بالحب..إلى إشعارٍ آخر..
من المحبة حبك لصديقك الذي صحبك حين من الدهر..ولكل من أسدى لك معروفاً..
أو في نفسك ارتباط معه ولو بكلمة(لا اله إلا الله)..حب لا تنقض صرحه الاكدار..
ماتت خديجة.. ليقف ذلك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق..انه ينزف من ألمه..يتوق إلى مسحة حب وحنان.. فيجـد نفسه..!
[ خديجــة ] التي أحبها ماتت.. و[ قريـش ] وأرضه رفضوه..إلى من يلجأ؟!!
حين أغلقت الأبواب في وجهه.. وتثـاقلت همومه..جـاشت مشـاعره للذي عنده مفاتيح الكرب فيقول وهو يبكـي ( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس )..
دموع غالية..وقلب مفعم بالحب..هكذا عرفناك..!
علمتنا أن نحب قبل أن نرى على الوجود من نحب..أحببتنا وما لقيتنا فأحببناك وشكونا إلى الله الم فراقك..أترانا نلتقي يوماً !!
تلك أمنية تحيى بها نفوسنا لأنك علمتنا أن المرءَ يحشر مع من أحب..
الآن فهمت.. فهمت موعظة سمعتها منذ زمن ( تعرفوا إلى الله بلغة الحب )..
الآن فهمت.. فهمت كلمة ابن تيمية (ما يفعل أعدائي بي..أنا جنتي في صدري )
إنها حب الذات الإلهية أولاُ..

.
.


أمجـاد المقبـل

الخميس، 11 يونيو 2009

كثيرا مايتبادر إلى ذهني

كثيرا مايتبادر إلى ذهني تباين جروح المشاعر حـدة، وأثــرا، وعمقا !!
وحيال ذلك:أعتقد أن الجارح قادر على سـحب أداة الجرح متى شـاء، لكن الجرح _في صدر المجروح_ لن يلتئم بين عشية وضحاهـــا !! . .
يستطيع الجارح أن يسحـب أداة جرحه، بيـد أن مكان الجرح يظل يثعب حينا، ويقتصر على قطرات دم حينا، وحينا يجف ويبقى فاغرا ، وحينا يلتئـــم على عجل !! . . .(طبيعة الجارح، والمجروح، ونوع الأداة، وعمق الجرح) كلها عوامل مؤثرة في مدى التئام الجروح !! أزعم أن من تلتئم (كل) جروحه في صدره بمجرد سحب الأداة ، مخــول لأن يلدغ من جحر مرتين ! وليس المؤمــن كذلك . . . دع الجارح وشـــأنه، القلب له في صفاء ، إلا أن جرحك لا تمرره مرور الكرام ، دون أن تستفيد منه درسا _امتنت عليك (الحياة) بإسدائـــه_ !!!لأنه _مع الأيـــام_ سيلتئم ..

.....
......
.....
ورود القصيّر..

بأسئلة متلاحقة ثارت شجوني

بأسئلة متلاحقة ثارت شجوني!
- مع من كنت تجلسين؟
وأي راحة تذوقين أم أي عذاب تكابدين؟!
- كفى كفى أرجوك!
ما أقسى عيشي ذلك الزمن !
أجل إنه زمن وأي زمن!
اختلف عن سابقه، وبنعمة الله اختلف عن لاحقه..كان النور فيه مظلما.. تشرق شمس يومي وفي قلبي تغيب!!
عبثا كنت أضحك، عبثا كنت ابادل إحداهن الحديث، المهم إن لا أجلس وحيدة_كما اعتدت_.جامعتي عالم وصفته بالمقيت!
لايذكرني به إلا السواد!
لكن كان لي مع تحول هذا اللون ميعاد.. من السواد الحالك إلى البياض الناصع.. وأنا بينهما أتقلب.. أبسم حينا وأعبس حينا..
وبعد أن التقيت بهن جللن السواد بأكمله .. أدام الله قربهن
..........
...........
....
هاجر السماعيل

على أعتاب الألــــــــــــم

طفله تتوارى خلف أسوار الزمن لا ماْوى لها ..

لاحضن يدفيها ..

حرمت طفولتها...

قتلت براءتها تنظر لهذه الحياة نظرة سوداويه ألعابها جماجم القتلى

الطبيعة من حولها حروب وآفات

ماؤها الدماء

سماؤها القصف وأهوال الرصاص

لا تجد مايستر جسدها تمزقت براءتها وطفولتها بتمزق عرضها

لا أب رحيم ولاأم حنون حرمت منهما

منذ أن خرجت على الدنيا لم يقابلها سوى أنياب مكشره تنهش كل ماأمامها....

لا ذنب لهذه الطفله إلا أن أمـــــهـــا فلسطين

لم يجرؤ أي عربي أن يدافع عنها..

صبرا صغيرتي إن فلسطين أمك وأمنا نراها ترقد على سرير المرض لكنها لن تموت

ونحن لا نملك الا دعــــــــاء رب فوق سبع سماوات أن ينصرها بنصره ويهلك اليهود ويرينا فيهم عجائب قدرته إنه على ذلك قدير

هلا السعدون

سؤال أعياني..

عندما كنت أنفض غبار ذاكرتي القاحله ........

كنت أتجرد من كل افكاري العملاقه 0

لأنسج مع خيوط احلامي بعضاً من واقعي الماضي الغريب عندما كنت اتجـول في مزرعة عائلتنا الصغيره 00

كنت احس بأني "كعقلة الاصبع" أمــام نخل تطــاول بالسماء كنت أشعر وكـأني الأقصر قــامه في الوجود 00وقتها

00يقف فوق شفتي سؤال عريض كنت اكرره دائماً لنفسي كيفَ ينمو النخيلُ ارتفاعًا ..

ويشرعُ للريحِ أبوابَهُبينما الأرض من تحته معشبِه 00!..

فلا أجــد الجــواب 00الى أن جــاء العمــر وانتهت طفولتي 00 بسلام 00وبعد أن تواريت عن افكاري المغلوطه ببعض الاستفهام وعلامات التعجب

00سألت عقلي مجدداً لماذا يكبر النخل ارتفاعاً00

بينما تكبر الاعشاب والحشائش انبساطا؟

ربما لم ادرك حينها ان نمو النباتات كلها يبدأ باتجاه الاعلى بل ان هذا الامر يبدو في ظاهره طبيعة من طبائع مخلوقات الله00

ويبدأ عقلي بالتخبط أكثر من ذي قبل فمنذ زمان بعيد كنت صغيره أتوارى عن اجاباتي لعلي اجدها كدليلاً لعقلي مستقبلاً 00

ولكني أكبر عاماً بعد عام 00

وانا أجهــل مصير تساؤلاتي عن هذه الاجوبه التي يجيبها عقلي بالصمت قبل الهمس في مكامن طبيعة خلقها المبدع الجبار 00

واعــود لانفض غبار اسألتي المتواريه في ذاكرتي المليئه بحفنات الغبار وعفوية الطفوله فأتركها للأيام ان كانت تستطيع الاثبات وتضل دون مكان او زمان
أو حتى شعور بأهمية الانصات فضلا عن الاجابة00!!
..............

...........

..........

....

مزنة سليمان الدبيخي

عشرون عاماً

عشرون عاماً!
وقفت عندها كثيرا,,,
أحقاً بلغتها!
فأنا لاأزال أشعر بأنّي صغيرتك المدللة أبي!
عشرون عاماً!أحيت فيّ شعوراً مختلفاً!
عشرون عاماً!جعلتني أكثر وعياً لنفسي,,لتصرفي,,لحياتي!
عشرون عاماً!أدركتها روحي قبل جوارحي!
(رب اغفر لي ولوالدي)... إلهي رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك....
.......
.....
....
...
هاجر المقبل

نعــــــرف القـــــــــراءة ولكــــن

نعــــــرف القـــــــــراءة ولكــــن




لاأعـــــــرف كيــف ومــن ايــن أبــــــــدأ لشـــــدة أهمــــــية المــــوضـوع
للأســــــف الكثـــــير مــن أمتـــنا يجـهـلـــــون أهمــــــية القـــــــــراءةومــايصـــــل إليــــهـ القـــــارىء مـــن ثقــــافـة عــالــــية واسلــــــوب ممــــــيز وجــــــذاب!


فكثـــــرة القـــــــــراءة تــرقـى بــالشخــص وأيضــا تجعلــــــهـ يستطــــيع أن ينـــاقـــش الأخـــــريـن بكـــــل ثقـــة ويقنعهــــم بــإسلـــوبـهـ الخـــــــاص

ومـــن كثـــرة إطــــلاع الشـخــص علــى الكــتـب اوالمجـــــلات الهــــادفهـ وقـــــــراءة لهـاقــــد يكـــــــون كـــــــاتباوقـــد يكـــــــون أديـــــــباوقــــد يكــــــون عـــــالما وقــــد يكــــــون مخـــترعاوقــــد يكــــــون مفكـــــراوقــــد يكــــــون رئيســـــاوقــــد يكــــــون فيلســوف...
لمـــــاذا أبنــــاءنا يجلســــون الســـاعـــات الطــــوال أمــام القنـــوات ومشهــدتـهـا وعـــدم قــرأتهـــم بمــايفـــيد!!

لمـــــاذا لاتــــوجـــد فــي كــــل بـــيت مكتبـــــة!
ويــــــتم تشجـــيع الاطـــفـــال وتحفــــــيزهم؛حتــى تـكــون محببــــهـ لــهــم
ففــي الســــابق كـــان المسلمـــون هـــم منبــــع الحضـــارة والتطــــور الســـريع وبسبـب تفشــــي الجهــل قــل المختـــرعــون لـــدينا ونهــضـت غــــيرنا مــن الحضــــارات الأخــــرى لكثــرة قـــراءتــهم وإهتــمامــهم بالعلــــم

أبنـــاءنا يــدخلـــون المــــدراس لكـــن لانــرى فيهـــم الثقـــافــة الكافيـــــهـ بســبب عــــدم اهتمامهم وشعــورهم بأهمـــية العلــــم!
أيــدرســــون مـــن أجـــل والــــديهم!!
لمـــــاذا عــــدد المتفـــوقـين نــــادر!!
لمــــاذا لانغـــرس فــي أبنــــاءنا حــــب القــــــراءة وتنمـــيتها لديهــم لكـــي نكـــون علــى قــــدر كــــافي مــن الثقــــافــة
متـــــى نـــــرتقـــــي!!
مشكـــــلهـ أبنــــاءنا يعـــرفـون يقـــــروؤن لكنـهم لايقــــروؤن!!

عــــــار على الإســــــلام

عــــــار على الإســــــلام
لماذا ياأمـة الإسـلام هذا الصمت؟!آلا ترون الأعداء يسيؤون إلى رسـولنا وحبـيـبنا محمد-صلى الله عليه وسلم-؟! إلى متــى نظـل مكتــــوفــي الأيــــــدي ؟!
هيــــا إبدأوا من الآن وقاطعوا منتجاتهم إلى الأبــــد؛ لا إلى أن يعتذروا، رسولنا أسمى وأرفع من أن يعتذروا لنا،لمـاذا أنتم هكذا؟!
اصرخوا بصــوت واحـد وقولوا مهما إعتذرتم وفعلتم لن نقبل منكم أي عـــذر؛هذا رسولناوحبــيــبــنا محـمـد-صلى الله عليه وسلم-ياأمـة الإسـلام إلى متى وأنتم هكذا؟!تقولونإن الإسلام دينا سمح ،ألم يقول الله -عزوجل-عن رسوله وأصحابه(أشد على الكفار رحماءبينهم) أنتم وضعتم سـماحة الإسـلام في غيرموضعها،هم أعلنوا الحـرب علينا ،وأساؤ إلى حبيبنا-صلى الله عليه وسلم-ونحن نقول ديننا دين سـمح،سـمح ولــــكن مع غيرالأعـــداء،ماذافعلــــــــــنا لهم ؟!وماذا أعــــــددنا لهم ؟!وماذا قلــــــــنا لهم ؟!أأأأأأأأأي كــلـمة؛فما نطقت ألسنت العرب إلاســـــــنـقـااااااااااااااااااااااااطـع...........
<<<<
<<<
<<
<
نورة الدرع

فإلى متى هذا ؟؟

في ذلك اليوم الجميل حيث كان الجو عليل والسماء صافيه جميلة بعد نزول الأمطار. التي رزقنا بها المنان. فذلك الجو يدعو إلى أن نتفكر في خلق الجبار للكون من سماء، وأرض، وما هو موجود في هذه الحياة حيث يقول الرب تبارك وتعالى
{ إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهارآيات لأولي الألباب}...
كيف لانتدبر هذا الكون ونتفكر فيه والله تعالى يخبرنا أن فيه دلالات على قدرته تعالى لأصحاب العقول فإلى متى هذا ؟؟ وكيف يكون هذا ؟؟ وعلام يدل هذا ؟؟ إن الدنيا لتسير بنا على عجل ونحن في لهو وفي غفلة فإلى متى هذا الجمود وكيف يكون وجود مايدل على عظمته سبحانه ولا نتفكر وعلام تدل هذه اللامبالاة ..
<<<
<<
<
ابتهال البراك

ما أعجب دنيانا

ما أعجب دنيانا !!!!!!!!
إنها تحمل في طياتها صفحات لا عدة لها وتلك الصفحات تحوي رسومات مختلفة بألوان متعددة وكل صفحة تحكي قصصا وأحداثا قد تكون سعيدة وقد تكون حزينة فهي تحكي حياة من عاش فيها وذاق من مرها ومن حلوها نعم ماأعجب دنيانا بالرغم من أنها غالبا ماتذيق من عاش فيها غصص الألم والقسوة الا أننا لايمكن أن نجد أحد يتمنى فراقها قد يكون هناك أشخاص يتمنون ذلك عندما تذيقهم من صدماتها المرة ولكن سرعان مايتراجعون بسبب نسيانهم لتلك الصدمة وبسبب الأحداث المتوالية التي تأتي بعدها فدنيانا لايمكن أن تتوقف لمصلحة أوحزن أو ظروف من يعيشون فيها فهي مستمرة في أحداثها وعطائه وحرمانها فيا لعجبها !!!!! فلذلك أقول :
إبتسم...........
فالحياة مليئة بالألوان
>>
>>
>>>
أفنان المرشد