عندما كنت أنفض غبار ذاكرتي القاحله ........
كنت أتجرد من كل افكاري العملاقه 0
لأنسج مع خيوط احلامي بعضاً من واقعي الماضي الغريب عندما كنت اتجـول في مزرعة عائلتنا الصغيره 00
كنت احس بأني "كعقلة الاصبع" أمــام نخل تطــاول بالسماء كنت أشعر وكـأني الأقصر قــامه في الوجود 00وقتها
00يقف فوق شفتي سؤال عريض كنت اكرره دائماً لنفسي كيفَ ينمو النخيلُ ارتفاعًا ..
ويشرعُ للريحِ أبوابَهُبينما الأرض من تحته معشبِه 00!..
فلا أجــد الجــواب 00الى أن جــاء العمــر وانتهت طفولتي 00 بسلام 00وبعد أن تواريت عن افكاري المغلوطه ببعض الاستفهام وعلامات التعجب
00سألت عقلي مجدداً لماذا يكبر النخل ارتفاعاً00
بينما تكبر الاعشاب والحشائش انبساطا؟
ربما لم ادرك حينها ان نمو النباتات كلها يبدأ باتجاه الاعلى بل ان هذا الامر يبدو في ظاهره طبيعة من طبائع مخلوقات الله00
ويبدأ عقلي بالتخبط أكثر من ذي قبل فمنذ زمان بعيد كنت صغيره أتوارى عن اجاباتي لعلي اجدها كدليلاً لعقلي مستقبلاً 00
ولكني أكبر عاماً بعد عام 00
وانا أجهــل مصير تساؤلاتي عن هذه الاجوبه التي يجيبها عقلي بالصمت قبل الهمس في مكامن طبيعة خلقها المبدع الجبار 00
واعــود لانفض غبار اسألتي المتواريه في ذاكرتي المليئه بحفنات الغبار وعفوية الطفوله فأتركها للأيام ان كانت تستطيع الاثبات وتضل دون مكان او زمان
أو حتى شعور بأهمية الانصات فضلا عن الاجابة00!!
..............
...........
..........
....
مزنة سليمان الدبيخي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق