الخميس، 11 يونيو 2009

فإلى متى هذا ؟؟

في ذلك اليوم الجميل حيث كان الجو عليل والسماء صافيه جميلة بعد نزول الأمطار. التي رزقنا بها المنان. فذلك الجو يدعو إلى أن نتفكر في خلق الجبار للكون من سماء، وأرض، وما هو موجود في هذه الحياة حيث يقول الرب تبارك وتعالى
{ إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهارآيات لأولي الألباب}...
كيف لانتدبر هذا الكون ونتفكر فيه والله تعالى يخبرنا أن فيه دلالات على قدرته تعالى لأصحاب العقول فإلى متى هذا ؟؟ وكيف يكون هذا ؟؟ وعلام يدل هذا ؟؟ إن الدنيا لتسير بنا على عجل ونحن في لهو وفي غفلة فإلى متى هذا الجمود وكيف يكون وجود مايدل على عظمته سبحانه ولا نتفكر وعلام تدل هذه اللامبالاة ..
<<<
<<
<
ابتهال البراك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق