الجمعة، 31 ديسمبر 2010

{لا أريد أن أعود}

{لا أريد أن أعود}
تملكني الحماس وأنا أضع مقتنياتي الثمينة "قلمي الرصاص وممحاتي" في حقيبتي॥تملكني الحماس لاقتحام تلك الأسطورة التي طالما سمعت عنها ورأيتها لكني بالكاد أسمع وأرى॥ليلة باردة سخنت بلهيب الشوق لها ..فعم الدفء المكان وبت قريرة العين إلى جانب عظيمتي أقصد حقيبتي..كان الصباح فإذ بالابتسامة وقد زفت إلي زفا..والنشاط وقد استعار مني نشاطا..أصبحت هناك ..أماكن فسيحة..أناس كثر..مناظر خلابة..مع ذلك أجدني وقد تبدل ذلك الحماس وذلك الشوق بكاء مريرا..يا إلهي ما أصعبها لحظة..تلك التي تصدم فيها بالواقع..ما أصعبها لحظة تلك التي تتبدل فيها المشاعر وتنقلب الموازين.."أرجوك أمي أريد أن أرافقك ..أريد أن أعود "لا أريد قلما ولا ممحاة"كانت تلك عباراتي ولكن لا حياة لمن تنادي"حالي استمر على المنوال يوما يوما شهرا شهرا سنة سنة حتى بدأت استرد تلك الأحاسيس الدافئة وذلك الحماس..أحببتها..نعم .أحببتها.. فقضيت جميل سنواتي في كنف أسطورتي وبين أحضان عظيمتي..والأجمل.. من أضفى الجمال والروح لها رفقة تلك السنوات..ذلك الشوق كان يولد مع ولادة كل يوم جديد..أحداث و مواقف بماء الذهب رصدتها وعلى صخر الذكرى نقشتها..دروس حياتية ودروس عقلية..فوائد جنيتها خبرات اكتسبتها..حتى بدأت أطبق ذلك وأنا بين مصدقة ومكذبة..أقف أمام الجمع وأطبق خبراتي..يا إلهي ..هل أنا في حقيقة أم خيال..ياإلهي..كل تلك السنوات جرت..كنت آخذ وبلمح البصر بدأت أعطي॥
يا إلهي يالسرعة السنين وأيامها ستة عشر عاما تلك التي قضيتها في كنف أسطورتي وبين أحضان عظيمتي॥
فأرجوك أمي لا أريد أن أعود॥




عبير العقاب

آهة ألمـ ..

آهة ألمـ ..



(( أحسن الله عزاكم ))
كلمات لطالما أغمضت عينيَّ وَنفضْتُ رأسي بخفة لأتناسَى تلك الأيام الخَوالي المُرَّة .. والتي كنت حينها أُرَدِّدْ : احفظها لنا فلم يبق سواها بعدك ياألله
مرّت سنتان وتزيد ..
وفي يوم 11_1_1432 عادتْ تلك الكلمات تطرُق سمعي لِفقد من دعوتهُ أن يحفظها ..
رباه أُلطف فِيَّ ، فألم فقده لم ينجَلي
ونارُ شوقي له لم تنطفي
ودمعُ عيني لم يجف من مُقلتي
سنوات مضت .. وكلما ازداد سَخَم لياليها المُنصرمة مرَّ طيفه وبِتُّ أهاتفه بألم ..
أعاتبه ، أرتجيه ، أطلبه العودة ، أبكي بحرقة
لا مجيب !
فَأُسْدِل جفني والدمع ينساب على وجنتي ببريق لامع ينمَُ عن الحزن .. ثم أغطَّ في نومٍ عميق علّني أراه في حلمي !!!!
أصحو .. لأراها هناك تتلوّى ألما
يومًا بعد يوم .. ودمع عينيها يذرف بانسياب
يومًا بعد يوم .. واِعتصار الألم لجسدها يزداد
ليال طوال وذاك هو حالها ..
يتفطّر القلب حين رؤيتها ..!
(( ياناس وش اللي بي دوروا لي علاج لو هو بمليون ))
تلك أحرف تصرخ بها دوما .. منطلقة من فمها كسهام مُذَرَّبَة لتستقر في قلبي مُورِثة الأسى والألم !!
رباااااه .. ما أقول؟
ألطف بي لفقده أم بها لألمها؟
بهما جميعا دعوته ..!
ثم ...
أيام ليست بالقلائل .. اِنطوت
وغشت عليها غمائم حزن أمطرت أنين نَئِيم يُوسِم على القلب وافر الألم ..
كانت حينها تبكي سائلة الشفاء العاجل منه جل علاه ..
ثم مابين طرفة عين وانتباهتها أصبحنا نقلبها بأيدينا كَطفلٍ رضيع ..
بقلوب وجلة ، وأكف مبتهلة كنا نرتجيه ..
بهمسٍ خافت ، ودمع لم يجف كنا نساندها ..!
ليست بالكثيرة تلك هي الأيام التي كنا بجوارها حين نَفَثَ المرض سُمه في كل أنحاء جسدها الهزيل ؛ لأن روحها اِرتقت إلى مناطٍ بعيد ..
اِرتحلت هناك .. حيث كان فقيدنا _قبل فقدها_ .. بانتظارها ، وبثغر باسم وشوقٍ عارم .............






رباه ..
بأكف مِلؤها الابتهال
أدعوك وأرتجيك .. رحمةً من عندك تتكرّم بها على أمتك ..
رباه ..
بأعين دمعها مافتئ يذرف باستمرار
أدعوك وأرتجيك .. غفرانًا من عندك تمن به على أمتك ..
رباه ..
لقد كانت تخشاك وتخافك ، فأسألك أن تجازي خوفها منك بعفوك وجنانك
رباه ..
بجنة الفردوس .. أسكِنها
وبرؤية وجهك الكريم .. أكرِمها
وبظل عرشك .. ظِلَّها
رباه ..
روضة من رياض الجنان اِجعل قبرها ..
ومن حرِّ نيرانك قِ جسدها ..
وبكل الخير جاز أعمالها ..
ووالدِي .. وجميع موتى المسلمين ..


حَرستْكُم عينٌ دائمَة ..








رحاب ابراهيــم الظُّويهر

أصناف ...

أصناف ...

في خضم الحياة ، وزحمة الأحداث ، تكثر الصراعات والمتغيرات ، قد لا يستطيع المرء في كثير من الأحيان التوصل إلى حقيقة معينة ، وفي كل يوم ترسل فيه الشمس أشعتها الذهبية ،، على شطآن رملية ،، يحاول الإنسان المضي قدما في عالم صاخب بالمغريات ، ويتأقلم مع جو مليئ بالملهيات ،، فيفاجئ بوقوفها عقبة في سبيل تحقيق الطموحات ،،
ولكن صانع الحياة يرى فرصة في كل صعوبة ،، واليائس يرى صعوبة في كل فرصة ،، وفي كوامن النفس البشرية ،، تحتدم وتختلط تلك النوازع الإنسانية ،، فتكون لنا في النهاية صنفين أحدهما : صنع من حجارة الحياة سلماً يصعد به إلى أعلى مراتب المجد ،،
والآخر: ظلت حجارة الحياة عقبة في طريقة ، فلم يبرح مكانه ، متحجج بها.



سمر العريني .

كنت جبانه.....أسفه

كنت جبانه.....أسفه



مررت بجواره.....

تحاشيت النظر اليه.....

وهو لازال واقفا وشامخا....

اصبحت امر به كل صباح.....

وهو يزيد شمخا كل يوم...

في الحقيقة من الحصى قد بنى...

ومن الطين اخذ صبغته.....

لا يبدي اي حركه ومع ذلك.....

لا اجري في النظر اليه....

اراه يزيد جمالا كل يوم وكل عام...

وفي كل مره ازداد أزداد خجلا منه.....

أبقى جبانه مع انه ليس بشجاع...

لا يبدي أي أمر أدركه....

إنه رائع ووقوفه رائع.....

يحتل موقعا جميلا على تل أخضر...

يطل على شاطئ بحر أزرق....

يقف هناك كل صباح...وكل مساء....

لا يمل الوقوف...

انه رائع هذا ما أود قوله....

وفي يوم ذات صباح معطر....

سمعت صوتا رهيبا... قادما من التل....

إنه ذلك التل الأخضر...

ارتديت معطفي وخرجت مسرعة....

لأراه قد فقد شموخه...

رحل ولست أستطع فعل شىء.....

رحل منزل أبي...رحل ذلك الذي....

قضيت فيه طفولتي....أبت العاصفة....

أن تتركه واقفا ... تتركه لي....

طالما مررت بجانبه....

وطالما سمعته...

يقول لي لماذا رحلتي...

لماذا تركتي ذكراك تسكن في جوفي....

لماذا تركتني للوحده....

ألم أحميك من البرد...

ألم تقضي وقتا من حياتك فيه بل مراحل من عمرك وهي أجمل مراحل حياتك....

كل صباح أخجل ان أرد عليه...

كل مساء أحن إلى دفئه...

كل مره أود ان أقول...

اجبرت على الرحيل وقفت على ما بقي من التل....

الرياح حملت وشاحي الى عالم الفضاء...

رأيته وكأنه يقول أصبحت حرا...

بكيت بحرقه...

ليتني تحررت من حجلي..

ليتني قلت له أني أحبه...

وقفت هناك طوال الليل ...

خرجت الشمس ولا زلت نادمه....

وداعا فقد كنت جبانه............


وداعآ..........




كاتمه العبارات

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

وللــيل شــأن آخــــر,,,,


أسدل الليل غطاءه ,ورمى القمر بضيائه ,وانتشرت النجوم في سمائه,غيم الظلام وغطى كل الأرض بسواده,
وادرك الناس ظلامه ... نامت عيون في سباته ,وغرقت في بحاره ,في حين نجت عيون استيقظت في ظلامه , وناجت رب حكيم في جزائه,وكريم في عطائه,رحيما في نزوله لعباده من فوق سبع سماوات رأفة بمخلوقاته,فاتحا أبوابه لكل دعوه في رضائه ,تساءل الظلام !!مالي أرى عيونا واعية في غيوم سوادي ؟
أليس من شأني راحة الأبدان ... لكن سرعان ما أدرك نوره في ظل وجهه الثاني ,فخاطب نفسه قائلا: نعم يا ظلام زد ظلام على عيون نائمه وأبرق صفاء على عيون واعية تناجي خالقها راجية جنة عالية...

<< بقلمي:هيلــــــة عبدالعزيز الشايعــي
<< لغة عربيه ,,المستوى السابع

السبت، 25 ديسمبر 2010

!عصتني الحروف!

أحرقت أوراق ذكرياتي الجميلة بيدي!!ورميت الورد في مياه عكره! وارتمى حلمي في وادي من اليأس, وأسدل ظلام الليل على عيناي !

واحترقت سعادتي واضعتن لهيب رمادها,ودخل حظي في سبات عميق ,وأمطرت سمائي قطرات من الجمر الحارق,

وانصهرت بين الناس معالم الاخلاص وبرزت بينهم عناوين النفاق وغمرت زواياهم محيطات الظلم !!وجف نهر الصدق عندهم ..و باعوا ضمائرهم..!!!


أنبتت أراضيهم عشباً من الأنانية ..
أغلقت الستار عله ينتهي السيناريو ولكنه يأبى الانتهاء ,,وأشعلت بيدي فوانيس الامل فأطفأتها موجة من اليائس ,,حينها ماتت قناديل مستقبلي التي اشعلتها من بصيص الامل ..
وحاولت ان اطلي جسدي بطلاء السعادة ولكن عبثا أحاول ,,!!

هنا ارتمت اسطورة راحتي في وادي امتلاء بالزجاج,
وحكت الايام بدلا عني لتروي دوامة وسراديب التشتت

وزادت فصولي إلى خمس فصول ولقب الفصل الخامس نفسه بفصل الحزن !!

كفيل ذاك الزمان أن يحمل أوراق حزني بيديه ويحكي رواية من الحزن التي لم تنتهي فصولها بعد...
وفي النهاية التي هي البداية أن الحروف تعصيني وبعصيانها يموت الأمل ..!!!!!!!!!!!!




عصتني الحروف
عصتني الحروف
عصتني الحروف
عصتني الحروف


نوف حسن الفريح~
للغه العربيه وادابها~
مستوى سابع~

أبي

أبي
أبي يا حكاية المجد والحب المعتلي فوق انحناءات الذبول ..
يا كريما يا سخيا يا عطوفا مثل إغداق السيول ..

يا حنونـاً يا رقيقا مثل أنسام تطوف ..
يا ملاذاً يا ظلالا لنازلاتِ الصروف ..

يا حبيا يا رفيقا بلا كيد وزيف ..
(أنت مني وأنا منك )عقد ودٍّ لف ..

كيف لي أن أخون أو أضل أو أجن ؟!
كيف لي أن ارتمي بالشكوك والمحن ؟!
كيف لي هذا وأنت في عيني لم تزل !!
نور عيني وعزوتي وأحلامي والأمل ..

في دروب الحياة مال القلب وألهاه الصبا ..
ضحكة مجنونة من خيالات الدجى ..
أسير في كل اتجاه أسير في درب الشتات !!
أطير في هوجاء عاصفة كـخفة الرفات ..
في خضم العِراك نجدة من عُراك تنتشلني لحماك ..
فـأصبحُ ابن أيكٍ في رباك ..
يطير يرفرف في سماك ..
مغنيا سعيداً برؤياك ..
بريئا طهوراً جميلا يغرق في هنآه ..
لا يبتغي غيرك غصنا وارفاً يرعاه ..

سهام الحسن
(المستوى السابع )