{لا أريد أن أعود}
تملكني الحماس وأنا أضع مقتنياتي الثمينة "قلمي الرصاص وممحاتي" في حقيبتي॥تملكني الحماس لاقتحام تلك الأسطورة التي طالما سمعت عنها ورأيتها لكني بالكاد أسمع وأرى॥ليلة باردة سخنت بلهيب الشوق لها ..فعم الدفء المكان وبت قريرة العين إلى جانب عظيمتي أقصد حقيبتي..كان الصباح فإذ بالابتسامة وقد زفت إلي زفا..والنشاط وقد استعار مني نشاطا..أصبحت هناك ..أماكن فسيحة..أناس كثر..مناظر خلابة..مع ذلك أجدني وقد تبدل ذلك الحماس وذلك الشوق بكاء مريرا..يا إلهي ما أصعبها لحظة..تلك التي تصدم فيها بالواقع..ما أصعبها لحظة تلك التي تتبدل فيها المشاعر وتنقلب الموازين.."أرجوك أمي أريد أن أرافقك ..أريد أن أعود "لا أريد قلما ولا ممحاة"كانت تلك عباراتي ولكن لا حياة لمن تنادي"حالي استمر على المنوال يوما يوما شهرا شهرا سنة سنة حتى بدأت استرد تلك الأحاسيس الدافئة وذلك الحماس..أحببتها..نعم .أحببتها.. فقضيت جميل سنواتي في كنف أسطورتي وبين أحضان عظيمتي..والأجمل.. من أضفى الجمال والروح لها رفقة تلك السنوات..ذلك الشوق كان يولد مع ولادة كل يوم جديد..أحداث و مواقف بماء الذهب رصدتها وعلى صخر الذكرى نقشتها..دروس حياتية ودروس عقلية..فوائد جنيتها خبرات اكتسبتها..حتى بدأت أطبق ذلك وأنا بين مصدقة ومكذبة..أقف أمام الجمع وأطبق خبراتي..يا إلهي ..هل أنا في حقيقة أم خيال..ياإلهي..كل تلك السنوات جرت..كنت آخذ وبلمح البصر بدأت أعطي॥
يا إلهي يالسرعة السنين وأيامها ستة عشر عاما تلك التي قضيتها في كنف أسطورتي وبين أحضان عظيمتي॥
فأرجوك أمي لا أريد أن أعود॥
عبير العقاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق