الجمعة، 31 ديسمبر 2010

أصناف ...

أصناف ...

في خضم الحياة ، وزحمة الأحداث ، تكثر الصراعات والمتغيرات ، قد لا يستطيع المرء في كثير من الأحيان التوصل إلى حقيقة معينة ، وفي كل يوم ترسل فيه الشمس أشعتها الذهبية ،، على شطآن رملية ،، يحاول الإنسان المضي قدما في عالم صاخب بالمغريات ، ويتأقلم مع جو مليئ بالملهيات ،، فيفاجئ بوقوفها عقبة في سبيل تحقيق الطموحات ،،
ولكن صانع الحياة يرى فرصة في كل صعوبة ،، واليائس يرى صعوبة في كل فرصة ،، وفي كوامن النفس البشرية ،، تحتدم وتختلط تلك النوازع الإنسانية ،، فتكون لنا في النهاية صنفين أحدهما : صنع من حجارة الحياة سلماً يصعد به إلى أعلى مراتب المجد ،،
والآخر: ظلت حجارة الحياة عقبة في طريقة ، فلم يبرح مكانه ، متحجج بها.



سمر العريني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق