الثلاثاء، 23 يونيو 2009

ما الحُـب ؟

ما الحُـب ؟ !



ما الحب؟!
أهي عبارات نرددها؟
أو ابتسامات نتبادلها؟
أو هدايا نتعاطها؟!!
كل هذه تعريفات للحب في هذا الزمن..فبدون [ ابتسامات ] و [مجاملات] لن يعرف الحب طريق إليك..
الحب لذيذ لكنه مؤلم..يأخذك في متاهات وعوالم لا وجود لها..
وإذا اخذ منك دون سابق إنذار.. سلب عقلك وكيانك وروحك..
تشعر بأنه سلب أغلى ما تملك..سلب قلبك الذي ينبض بالحب..إلى إشعارٍ آخر..
من المحبة حبك لصديقك الذي صحبك حين من الدهر..ولكل من أسدى لك معروفاً..
أو في نفسك ارتباط معه ولو بكلمة(لا اله إلا الله)..حب لا تنقض صرحه الاكدار..
ماتت خديجة.. ليقف ذلك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق..انه ينزف من ألمه..يتوق إلى مسحة حب وحنان.. فيجـد نفسه..!
[ خديجــة ] التي أحبها ماتت.. و[ قريـش ] وأرضه رفضوه..إلى من يلجأ؟!!
حين أغلقت الأبواب في وجهه.. وتثـاقلت همومه..جـاشت مشـاعره للذي عنده مفاتيح الكرب فيقول وهو يبكـي ( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس )..
دموع غالية..وقلب مفعم بالحب..هكذا عرفناك..!
علمتنا أن نحب قبل أن نرى على الوجود من نحب..أحببتنا وما لقيتنا فأحببناك وشكونا إلى الله الم فراقك..أترانا نلتقي يوماً !!
تلك أمنية تحيى بها نفوسنا لأنك علمتنا أن المرءَ يحشر مع من أحب..
الآن فهمت.. فهمت موعظة سمعتها منذ زمن ( تعرفوا إلى الله بلغة الحب )..
الآن فهمت.. فهمت كلمة ابن تيمية (ما يفعل أعدائي بي..أنا جنتي في صدري )
إنها حب الذات الإلهية أولاُ..

.
.


أمجـاد المقبـل

الخميس، 11 يونيو 2009

كثيرا مايتبادر إلى ذهني

كثيرا مايتبادر إلى ذهني تباين جروح المشاعر حـدة، وأثــرا، وعمقا !!
وحيال ذلك:أعتقد أن الجارح قادر على سـحب أداة الجرح متى شـاء، لكن الجرح _في صدر المجروح_ لن يلتئم بين عشية وضحاهـــا !! . .
يستطيع الجارح أن يسحـب أداة جرحه، بيـد أن مكان الجرح يظل يثعب حينا، ويقتصر على قطرات دم حينا، وحينا يجف ويبقى فاغرا ، وحينا يلتئـــم على عجل !! . . .(طبيعة الجارح، والمجروح، ونوع الأداة، وعمق الجرح) كلها عوامل مؤثرة في مدى التئام الجروح !! أزعم أن من تلتئم (كل) جروحه في صدره بمجرد سحب الأداة ، مخــول لأن يلدغ من جحر مرتين ! وليس المؤمــن كذلك . . . دع الجارح وشـــأنه، القلب له في صفاء ، إلا أن جرحك لا تمرره مرور الكرام ، دون أن تستفيد منه درسا _امتنت عليك (الحياة) بإسدائـــه_ !!!لأنه _مع الأيـــام_ سيلتئم ..

.....
......
.....
ورود القصيّر..

بأسئلة متلاحقة ثارت شجوني

بأسئلة متلاحقة ثارت شجوني!
- مع من كنت تجلسين؟
وأي راحة تذوقين أم أي عذاب تكابدين؟!
- كفى كفى أرجوك!
ما أقسى عيشي ذلك الزمن !
أجل إنه زمن وأي زمن!
اختلف عن سابقه، وبنعمة الله اختلف عن لاحقه..كان النور فيه مظلما.. تشرق شمس يومي وفي قلبي تغيب!!
عبثا كنت أضحك، عبثا كنت ابادل إحداهن الحديث، المهم إن لا أجلس وحيدة_كما اعتدت_.جامعتي عالم وصفته بالمقيت!
لايذكرني به إلا السواد!
لكن كان لي مع تحول هذا اللون ميعاد.. من السواد الحالك إلى البياض الناصع.. وأنا بينهما أتقلب.. أبسم حينا وأعبس حينا..
وبعد أن التقيت بهن جللن السواد بأكمله .. أدام الله قربهن
..........
...........
....
هاجر السماعيل

على أعتاب الألــــــــــــم

طفله تتوارى خلف أسوار الزمن لا ماْوى لها ..

لاحضن يدفيها ..

حرمت طفولتها...

قتلت براءتها تنظر لهذه الحياة نظرة سوداويه ألعابها جماجم القتلى

الطبيعة من حولها حروب وآفات

ماؤها الدماء

سماؤها القصف وأهوال الرصاص

لا تجد مايستر جسدها تمزقت براءتها وطفولتها بتمزق عرضها

لا أب رحيم ولاأم حنون حرمت منهما

منذ أن خرجت على الدنيا لم يقابلها سوى أنياب مكشره تنهش كل ماأمامها....

لا ذنب لهذه الطفله إلا أن أمـــــهـــا فلسطين

لم يجرؤ أي عربي أن يدافع عنها..

صبرا صغيرتي إن فلسطين أمك وأمنا نراها ترقد على سرير المرض لكنها لن تموت

ونحن لا نملك الا دعــــــــاء رب فوق سبع سماوات أن ينصرها بنصره ويهلك اليهود ويرينا فيهم عجائب قدرته إنه على ذلك قدير

هلا السعدون

سؤال أعياني..

عندما كنت أنفض غبار ذاكرتي القاحله ........

كنت أتجرد من كل افكاري العملاقه 0

لأنسج مع خيوط احلامي بعضاً من واقعي الماضي الغريب عندما كنت اتجـول في مزرعة عائلتنا الصغيره 00

كنت احس بأني "كعقلة الاصبع" أمــام نخل تطــاول بالسماء كنت أشعر وكـأني الأقصر قــامه في الوجود 00وقتها

00يقف فوق شفتي سؤال عريض كنت اكرره دائماً لنفسي كيفَ ينمو النخيلُ ارتفاعًا ..

ويشرعُ للريحِ أبوابَهُبينما الأرض من تحته معشبِه 00!..

فلا أجــد الجــواب 00الى أن جــاء العمــر وانتهت طفولتي 00 بسلام 00وبعد أن تواريت عن افكاري المغلوطه ببعض الاستفهام وعلامات التعجب

00سألت عقلي مجدداً لماذا يكبر النخل ارتفاعاً00

بينما تكبر الاعشاب والحشائش انبساطا؟

ربما لم ادرك حينها ان نمو النباتات كلها يبدأ باتجاه الاعلى بل ان هذا الامر يبدو في ظاهره طبيعة من طبائع مخلوقات الله00

ويبدأ عقلي بالتخبط أكثر من ذي قبل فمنذ زمان بعيد كنت صغيره أتوارى عن اجاباتي لعلي اجدها كدليلاً لعقلي مستقبلاً 00

ولكني أكبر عاماً بعد عام 00

وانا أجهــل مصير تساؤلاتي عن هذه الاجوبه التي يجيبها عقلي بالصمت قبل الهمس في مكامن طبيعة خلقها المبدع الجبار 00

واعــود لانفض غبار اسألتي المتواريه في ذاكرتي المليئه بحفنات الغبار وعفوية الطفوله فأتركها للأيام ان كانت تستطيع الاثبات وتضل دون مكان او زمان
أو حتى شعور بأهمية الانصات فضلا عن الاجابة00!!
..............

...........

..........

....

مزنة سليمان الدبيخي

عشرون عاماً

عشرون عاماً!
وقفت عندها كثيرا,,,
أحقاً بلغتها!
فأنا لاأزال أشعر بأنّي صغيرتك المدللة أبي!
عشرون عاماً!أحيت فيّ شعوراً مختلفاً!
عشرون عاماً!جعلتني أكثر وعياً لنفسي,,لتصرفي,,لحياتي!
عشرون عاماً!أدركتها روحي قبل جوارحي!
(رب اغفر لي ولوالدي)... إلهي رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك....
.......
.....
....
...
هاجر المقبل

نعــــــرف القـــــــــراءة ولكــــن

نعــــــرف القـــــــــراءة ولكــــن




لاأعـــــــرف كيــف ومــن ايــن أبــــــــدأ لشـــــدة أهمــــــية المــــوضـوع
للأســــــف الكثـــــير مــن أمتـــنا يجـهـلـــــون أهمــــــية القـــــــــراءةومــايصـــــل إليــــهـ القـــــارىء مـــن ثقــــافـة عــالــــية واسلــــــوب ممــــــيز وجــــــذاب!


فكثـــــرة القـــــــــراءة تــرقـى بــالشخــص وأيضــا تجعلــــــهـ يستطــــيع أن ينـــاقـــش الأخـــــريـن بكـــــل ثقـــة ويقنعهــــم بــإسلـــوبـهـ الخـــــــاص

ومـــن كثـــرة إطــــلاع الشـخــص علــى الكــتـب اوالمجـــــلات الهــــادفهـ وقـــــــراءة لهـاقــــد يكـــــــون كـــــــاتباوقـــد يكـــــــون أديـــــــباوقــــد يكــــــون عـــــالما وقــــد يكــــــون مخـــترعاوقــــد يكــــــون مفكـــــراوقــــد يكــــــون رئيســـــاوقــــد يكــــــون فيلســوف...
لمـــــاذا أبنــــاءنا يجلســــون الســـاعـــات الطــــوال أمــام القنـــوات ومشهــدتـهـا وعـــدم قــرأتهـــم بمــايفـــيد!!

لمـــــاذا لاتــــوجـــد فــي كــــل بـــيت مكتبـــــة!
ويــــــتم تشجـــيع الاطـــفـــال وتحفــــــيزهم؛حتــى تـكــون محببــــهـ لــهــم
ففــي الســــابق كـــان المسلمـــون هـــم منبــــع الحضـــارة والتطــــور الســـريع وبسبـب تفشــــي الجهــل قــل المختـــرعــون لـــدينا ونهــضـت غــــيرنا مــن الحضــــارات الأخــــرى لكثــرة قـــراءتــهم وإهتــمامــهم بالعلــــم

أبنـــاءنا يــدخلـــون المــــدراس لكـــن لانــرى فيهـــم الثقـــافــة الكافيـــــهـ بســبب عــــدم اهتمامهم وشعــورهم بأهمـــية العلــــم!
أيــدرســــون مـــن أجـــل والــــديهم!!
لمـــــاذا عــــدد المتفـــوقـين نــــادر!!
لمــــاذا لانغـــرس فــي أبنــــاءنا حــــب القــــــراءة وتنمـــيتها لديهــم لكـــي نكـــون علــى قــــدر كــــافي مــن الثقــــافــة
متـــــى نـــــرتقـــــي!!
مشكـــــلهـ أبنــــاءنا يعـــرفـون يقـــــروؤن لكنـهم لايقــــروؤن!!

عــــــار على الإســــــلام

عــــــار على الإســــــلام
لماذا ياأمـة الإسـلام هذا الصمت؟!آلا ترون الأعداء يسيؤون إلى رسـولنا وحبـيـبنا محمد-صلى الله عليه وسلم-؟! إلى متــى نظـل مكتــــوفــي الأيــــــدي ؟!
هيــــا إبدأوا من الآن وقاطعوا منتجاتهم إلى الأبــــد؛ لا إلى أن يعتذروا، رسولنا أسمى وأرفع من أن يعتذروا لنا،لمـاذا أنتم هكذا؟!
اصرخوا بصــوت واحـد وقولوا مهما إعتذرتم وفعلتم لن نقبل منكم أي عـــذر؛هذا رسولناوحبــيــبــنا محـمـد-صلى الله عليه وسلم-ياأمـة الإسـلام إلى متى وأنتم هكذا؟!تقولونإن الإسلام دينا سمح ،ألم يقول الله -عزوجل-عن رسوله وأصحابه(أشد على الكفار رحماءبينهم) أنتم وضعتم سـماحة الإسـلام في غيرموضعها،هم أعلنوا الحـرب علينا ،وأساؤ إلى حبيبنا-صلى الله عليه وسلم-ونحن نقول ديننا دين سـمح،سـمح ولــــكن مع غيرالأعـــداء،ماذافعلــــــــــنا لهم ؟!وماذا أعــــــددنا لهم ؟!وماذا قلــــــــنا لهم ؟!أأأأأأأأأي كــلـمة؛فما نطقت ألسنت العرب إلاســـــــنـقـااااااااااااااااااااااااطـع...........
<<<<
<<<
<<
<
نورة الدرع

فإلى متى هذا ؟؟

في ذلك اليوم الجميل حيث كان الجو عليل والسماء صافيه جميلة بعد نزول الأمطار. التي رزقنا بها المنان. فذلك الجو يدعو إلى أن نتفكر في خلق الجبار للكون من سماء، وأرض، وما هو موجود في هذه الحياة حيث يقول الرب تبارك وتعالى
{ إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهارآيات لأولي الألباب}...
كيف لانتدبر هذا الكون ونتفكر فيه والله تعالى يخبرنا أن فيه دلالات على قدرته تعالى لأصحاب العقول فإلى متى هذا ؟؟ وكيف يكون هذا ؟؟ وعلام يدل هذا ؟؟ إن الدنيا لتسير بنا على عجل ونحن في لهو وفي غفلة فإلى متى هذا الجمود وكيف يكون وجود مايدل على عظمته سبحانه ولا نتفكر وعلام تدل هذه اللامبالاة ..
<<<
<<
<
ابتهال البراك

ما أعجب دنيانا

ما أعجب دنيانا !!!!!!!!
إنها تحمل في طياتها صفحات لا عدة لها وتلك الصفحات تحوي رسومات مختلفة بألوان متعددة وكل صفحة تحكي قصصا وأحداثا قد تكون سعيدة وقد تكون حزينة فهي تحكي حياة من عاش فيها وذاق من مرها ومن حلوها نعم ماأعجب دنيانا بالرغم من أنها غالبا ماتذيق من عاش فيها غصص الألم والقسوة الا أننا لايمكن أن نجد أحد يتمنى فراقها قد يكون هناك أشخاص يتمنون ذلك عندما تذيقهم من صدماتها المرة ولكن سرعان مايتراجعون بسبب نسيانهم لتلك الصدمة وبسبب الأحداث المتوالية التي تأتي بعدها فدنيانا لايمكن أن تتوقف لمصلحة أوحزن أو ظروف من يعيشون فيها فهي مستمرة في أحداثها وعطائه وحرمانها فيا لعجبها !!!!! فلذلك أقول :
إبتسم...........
فالحياة مليئة بالألوان
>>
>>
>>>
أفنان المرشد

السبت، 23 مايو 2009

فهل من حق الورد عليــــنا أن لا نسقيه ؟؟

آآآه ما أقساها من لحظه
تمر بنا لحظـــات قــآسيه ،،
فنتناساها بإرادتنــا ،، ولكن القاسيه منها تبقي الأثر ،،
أيهـــآ الطاغيــه ،،
كان الورد ينتظرك كل صباح ليعلن عن قدوم يوم مشرق ،،
يستقبلك بإبتســـامه ،، ويودعــك بنظرة حـــآنيه ،،
يتــأمل طيفك بالمغــــــادره ،،
إلى أن أحسسته بقساوتك ،،
فما كان يتمنى أن تكون أنت من يكسيه تلك اللحظه القاسيه ،،
حقاً إنها مدميـــه ،، قاتلـــه ،، معــذبه ،،
أمطرك بالوفـــاء ،، والإخــلاص ،، والإخــــاء ،،
وتقابله بالجــــفاء ،،
والرحيل والإزدراء ،،
كيف أصبح قلبك قاسيــــاً ،، وإحساسك جامـــداًً ،،
كيف أصبحت للذكـــريات نـــاسياً ؟؟،،
وكيف أمسيت لحديثك مخــــالفاً ؟؟ ،،
فهل من حق الورد عليــــنا أن لا نسقيه ؟؟!!
لن يبالي الورد بما جنــــاه من مرارتك ،،
ولن يبالي بما جنيته من ثمــــــاره ،،
ولكن ثق بإختفـــــاء الورد بعد تلك اللحظه ،،
ولن تجـــــد البستـــان بعد اليوم ،،
وإن وجدتــه ،،
فستجــــده ذابـــــل الورود ،،
خـــالٍ من العطـــــر والعذوبـــه ،،
فحقاً أنت لا تستحـــــــــق عطره ،،
...
..
..
..
أحلام نجــــــــد

أخلاق الأطفال.....

أخلاق الأطفال

عندما تتأمل في عيني طفل - أي طفل- فأجزم أنك تتأمل البراءة, الصفاء, النقاء.
قصيرة مرحلة الطفولة، ككل مراحل عمرنا، إذا مرت تمنينا رجوعها، لأننا لم ندرك جمالها إلا بعد مضيها !
كلنا -بإذن الله- عشنا أو سنعيش طفولة أبنائنا وإخواننا، لنتأمل في أخلاقهم –نعم أخلاق الأطفال- ألا ترى أنها أجمل بكثير من أخلاق بعض الكبار !!
ألا ترى الأطفال يتشاجرون وبعد قليل يتصاحبون وكأن شيئاً لم يكن وتظل قلوب الكبار متشاحنة بسببهم..
ألا ترى فرحتهم حينما تجلب لهم ولو شيئا بسيطا كالحلوى يقابلونك بإبتسامة عريضة تحمل معاني جميلة بينما لا ترى هذا التعبير أحيانا عندما تجلب شيئا ثمينا لأحد الكبار، إنها دعوة لنتحلى بأخلاق الأطفال ليكون لنا قلوب أطفال وعقول كبار.. لنعامل الناس بالتسامح،ولنطهر قلوبنا لنعيش في سلام ..
مخرج:
.
.
.
إذا جلست في الظلام،،بين يدي الملك العلام،،استعمل أخلاق الأطفال، فالطفل إذا طلب شيئا ولم يعطه بكى حتى يأخذه،،فكن أنت هذا الطفل وأطلب حاجتك (ابن الجوزي)
....
..
..
دنيا الألوان

أيتها الامل.........

تمازجت ارواحنا...وتعانقت افكارنا... وامتطينا صهوة الجياد...وسابقنا الريح بحبنا...أحاسيس تنبع في كياني لأجلك أجمل الكثير والكثيرلك وان لم اترجمه...وأخصك بالود الوفير وان خبئته...ولعل السر تألف القلوب في جعبتي.. أزهار نديه انتقيتهاوزرعتها بأخصب تربه أملكها (فؤادي)وظللت اسقيها واتعاهدها حتى نمت وكبرت ولازالت ،،،،،،،،،،،،،،، هي محبتي لك لكن حروف عينيك اللامعتين تحمل استفهام لدي وتبلغ الف كلمة بنظره ...وتشيرالى عمق بعيد لايدرك مداه ... أيتها الامل...ينتابني شعور لا استطيع دفعه وأعييت أن افسرهوالذي شق القلوب وهداها اني لاشهده على حبك..لالصلة رحم ..اولرفقة دراسيه..أوحتى منفعه.. حب اكبر ..وصفاء اسمى..ومشاعر انقى ............
.......
....
...
..
.
أديبه السكاكر

الخميس، 21 مايو 2009

أجمــــــل شئ .....‎

الافتخار
لاتتفاخربجمالك أو بمالك ولا بأصلك الطيب فلست أنت صانع شئ من أن تتحدث أنت عنها،فيقال إنك حديث نعمه أو مغرور......
آلامــــك إذا كنت تشعر بألم لأي سبب فأعمل في صمت على إزالة أسبابه ولاتقضي طول الوقت في الشكوى منه فلكل إنسان متاعبه وآ لامه التي لا تسمح له بالأهتمام بآ لم الآخــــــــرين.............
البســمة
عنوان الرقي والذوق السليم فاجعلها ملازمــــه لك ،ابتسم عندالاستئذان ،عند السؤال ،عند تقديم الشكر عند التحدث وعند كـــــــــــــــــل شي ..............
الهديــــة
الهدية أسرع طريقة لتجديد الحب بين الأصدقاء ، إذا اشتريت هدية فأنزع البطاقة التي عليها ثمن الهدية قبل ان تهديها لأحد.................
الحـــــــب
أجمل شئ في الحياة حينما تكتشف وجود أناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والصفاء والنقاء وحسن التعامل والطيبه .قلوبهم لا تحمل الكـــــــــــــره بل الحب اللهم احفظهم وأكرمهم اجمعني بهم تحت ظل عرشك يارب ...

الثلاثاء، 19 مايو 2009

حينما يكون العمر جليداً يذوب.............

حين نكون جزء من الأحلام .....وخفق من الأوهام
.....ونرى العالم بمقلة ..... الترفع والمباهاة.....
حينما نقتبس الكمال من اللاشيء لنصبح اجمل شيء.....معادلة غريبة مجهولة المعطيات
.....عنجهية النتائج.....هكذا نحن .....
حين تطغى علينا وعكة الطمع.....
ولا نملك ثمناً لأقتناء كبسولات الرضاء
.....نبصر العالم بعدسة اللاواقع متجاهلين عذوبة الواقع.....متبنين مذاهب التمرد عليه.....
نزعم اننا نحصُُل مانتوق إليه على إية حال.....فدوماً نحلق في أديم المستحيل.....
لنسقط في أعماق الجهالة والحمق.....بل في ذروة الغباء.....
أنكون عبيداً لملك الكمال اللامنطقي؟ أم أننا نعزف مقطوعة الحلم على أوتار العجز المجبول.....؟
الذي ينأى بنا عن تطلعاتنا اللامعقولة.....!!أم هو!!أمر فطري جُبلت عليه الأرواح ؟أم اننا !كالقلب نشعر بنبضه بيد اننا لا ننعم بمس قبضته؟
لاأعني بطرحي .....تثبيط الهمم.....إنما أدعو إلى تنوير الآمال بمصابيح الحكمة وسٌرج الممكن.....فلنــــــــــــــــــكن.....عقلاء في رسم المستقبل ولنخطه بمداد الجدية والمعقول
.....وكفــــــــــــــــانا.....جهـــــــــــــــلاً.....
بقوانين ( الناجحــــــــــــــــــــــين).....

الحياة كالبحر~~

للحب والأمل ...والصبر.. للحياة الهانئة والاستقرار.. لرضى الرب والوالدين... للصحه وعافية البدن ..للرزق ونعمة العقل ..للمال والبنون زينة الحياة الدنيا... جميعنا يطمح ... ونحلم لمراكب أقدارنا أن تمر على كل نعمة منها فتأخذ قدر حاجتنا ... حتى آخر لحظات عمرنا المكتوب والأجل المسمى ولدنا من بطون أمهاتنا ... أطفال صغار .. نجهل تعاليم ديننا وقوانين حياتنا ... نخطئ ونصيب .. نتعثر وننهض .. نتعلم ونستفيد من دروس الحياة حتى نصبح رجال ونساء قادرين على قيادة مراكب أقدارنا ..وتوجيهها لبر الأمان ... وشاطئ راحة البال ..
بحر الحياة مابين مد وجزر ... بداخله أرواحنا وقلوبنا مابين فرح وحزن
...
...
...
...
أمجاد السليم

على أعتاب الحقيقه

على أعتاب الحقيقه حينما تحب ولكنك لاتعلم أنك تحب تكون جاهلآ بنفسك....فيأتي الموت يجلو لك حقيقة نفسك فيخطف من تحب ويرحل به بعيدا عنك تصطدم بالحقيقه التي تاهت في نفسك بعد أن انزاح عنها الستاربأن من تحب لاتعرفه جيدا ولست وحدك المحب له فتترك الحقيقه أثرا جائر في نفسك ويترك الفقد جرحا غائر في قلبك لتحاول بعد ذلك مداوته بالدعاء لمن تحب... قليل يسعدك ... لاكثير يشقيك عمرك المحسوب هوعمر الفرح والرضا والسكينه والقناعه ... اما الجشع والطمع والهلع فليس من عمرك أصلا فما قضي على الرضا عن الله والقناعه بالمقسوم والإيمان بالقدر والتفاؤل بالمستقبل هوالعمر المحسوب... فكوني كالفراشه خفيفة الظل ... بهيجة المنظر قليلة التعلق بالأشياء تطير من زهرة إلى زهره ومن تل إلى تل ومن روضة إلى روضة كوني كانحله تأكل طيبا وتضع طيبآ وإذا سقطت على عود لم تكسره تمتص الرحيق ولاتلسع وتضع العسل ولاتلدغ تطير بالمحبه وتقع بالموده لهاطنين بالبشرى وأنين بالرضوان كأنها من ملكوت السموات هبطت ومن عالم الخلود وقعت...
...
...
تهاني الأكيزم

سراب حلم

في هذا الزمن توقع أي شيئ يحدث...حتى لاتكون ضحية أحلام تحطمت وانجرف حطامها وتشتت...حينها لن تستطيع جمع شتاتك فكيف بشتات أحلامك؟...
ضع نصب عينيك أن كل ماتراه أمامك الآن سيكون سرابآ يومآ ما...حتى لاتصاب بالذهول والصدمه عند فقده...
أحيانآ نعتقد أن شيئآ لايمكن أن يحدث بل لربما سخرنا من من يقول بهذا الشيئ
ولربما سخرنا من عقلنا الصغير الذي طرأت عليه هذه الأفكار...لكن المصيبه إذا كان لم يخطر ببالك أن يحدث هذا الشيئ لأي أحد آخر فكيف إذا حدث لك أنت؟؟؟
حينها فقط ستتعلم أن تتوقع أي شيئ يحدث في هذا الزمن...
.
.
.
.
أروى الصـــــامل

لا لليأس

لاتسمح لأمواج الحياه ان تحطم مركبك الصغير .ولالعواصف اليأس ان تثقبه لا تكن فريسه سهله لتلتهمك الحيتان .
ولاتنظر إلى خلفك لكي لا تشعر بالوحده.
بل ركز ناظريك إلى الأمام حتى لا ترتطم بكتله من الجليد .
استمر بالتجديف وحتما ستصل إلى بر الامان.
.
.
.
نوره الطريفي

الأحد، 17 مايو 2009

زاوية أحزاني

لقد قست علي طقوسي وعم أركاني الجليد القارص!!وتطايرت أوراقي وتمزقت ابتساماتي.. وبكى قلبي وانطويت بزوايا أحزاني..وهجرت أفراحي!!ورحلت مني السعادة..وخيم مكانها الحزن!!وقست الظروف أمام دروب حياتي وأصبحت بين أحضان النزاع والصراع واليائس البتة!! حجبت دموعي الغزيرة خلف السوار وأبدلتها بابتسامة مزيفه!! رسمها الحزن!! لقد رميت أسطورة الراحة من مرقدي فقط حياتي مكدسه بالحزن والضيق,,أعلم أنني بذالك أجحفت بحق ضميري,,ولكن الحزن أقوى من مراعاتي لضميري !!! لقد حكى ضميري بصوت ضعيف وحزين...لا تسدلي اليأس على جسدك الهزيل فتهلكي,,وتناولي جرعة من الأمل يسعد بها من حولك...لا لا تشردي البال,, ولا تضعي عقلكِ في سراديب مظلمة..~وتذكري~{{{ أنه لاشيء يجعلنا عظماء إلا الآلام العظيمة}}} أجابت نفسي بهمس أأكون عظيمه وأنا في كفن الموت من الحزن!! ولكن وددتُ أن أهزم ضعف نفسي...تجاهلت ألمي! ورفعت رأسي للسماء مدارية دمعي,,,والتي لطالما أخبأتها خلف سوار بسمتي...وهمست قوى نفسي بصوتٍ رقيقٍ على قلبي لالالالالالاتحزن فهذه قسمتي!! فتأملت القمر وشكوت له حالي فنزل المطر يغسل كل أحزاني...!!!!!!! بودي أيتها الورود الغالية أنني لم أسمعك زفرات أنيني ولكن قلبي خذلني ونطق رغم خرس لساني,,,لم أكن أريد أن أجمع عباراتي و كلماتي كي تريها دفعة واحدة ...لا أريد فقط أن تبحري معي في عباراتي و تغوصي في مضمونها~~لتعذري دموعي وتعذري عمق معاناتي ............. نعم ينبض قلبي ببسمة الووهم....ويهتف لساني بالفرح المزيف!!!!!!!!!!!!!!!

نوف الفريح

"نـــزفــ قـــلــمــ "


تلتهب الذكريات في داخلي حتى تشعل نيراناً ملتهبة ...
ومايزيد تلك النار توهجاً هو تلكم التنهيدات المؤلمة التي تخرج عفوياً كلما راودتني ذكرياتي ..
يختزن قلبي كثيراً من المعاني التي يمكن الكتابة عنها ... معاني تحمل كثيراً من المشاعر المتوقدة ..
وكذا قلمي بدأ بالنزف إعلاناً لقبوله توثيق خواطري ...
وسمعت حفيف أوراقي إيذاناً بقبول الفكرة ...
لـــــــكـــــن .....
كلماتي أعلنت الإنسحاب , وعدم الموافقة ...
لأن رصيدي من الكلمات لا يكفي للتعبير عما يهيج في صدري ...
استسلمت....
فكيف سأكتب بلا كلمات ؟؟!..
"
"
"
بعد ذلك أبى قلمي أن يتخثر !!!
إتكأت بقلمي على الأوراق .. لعل كلماتي تتشجع و تتناثر على ما نسقته من أسطر ....
لكن كلماتي الخجولة أظهرت عدم رغبتها في الخروج من قوقعة رأسي ..
لم أشأ أن أجبرها أو أكثر من الإلحاح عليها .. ففكرت أن أتركها الآن , لكن ستكون لي محاولة
أخرى إن أذن المولى ...
,,,
,,,
,,,
تخثر قلمي بعد مدة ليست باليسيرة ...
وتخثرت معه رغبتي في كل شئ ما عدا الدعـــــــــــــاء ....
اللهم أعد لنا كل مشرق في الحياة .. وأبعد عنا كل مظلم ...
اللهم ارزق أحبتي السعادة الأبدية ...
اللهم بارك فيهم أينما حَلَّوا ...
^
^
^
^
^
^
تم مافي خاطري ...

لُــولُــو الضالع


.............................

الأحد، 29 مارس 2009

إلى الضمير العربيّ

إلى الضمير العربيّ :
أسدل ستار قضيّـة الإســلامِ

وانظـر إليه بِمُقلةِ استسـلامِ

لوّث جبيـنك في مُعانقة الثّرى

ذُلّاً يُليق بصمتكم بتمـامِ !

وابكِ العروبة قد تهتّك عرضها

نِحْ أيها المتكبّر المتعـامي !

أغمض عيونك لا ترى لدمائنا

تُرهق سماعك آهة الأيتـامِ !!

هَدّئ فؤادك قد سمعت نواحـهُ

يامرهف الاحساسِ والأحلام !!

مُذ بِتّ دهراً في لِحافِ هزيمةٍ

حامت عليك سحابةٌ لِهـوامِّ !!

قُم من سباتك واستمع لخطابنا ..

أفلا صحوت لوقعِ ذي الأقدامِ ؟!

نادِ الّذين تجمّعـوا في مجلسٍ

للظّـلمِ , هيّء جـوّهم لمنـامِ !

واقرأ دعـاء النوم لا تخشى على

ليـل هنيءٍ مترع بسـلامِ !

أفمَن غفـا ـ متوسّداً لجراحنا ـ

في جوفهِ قلبٌ وحِسّ هُمـامِ ؟!

ما هزّنا ـ ياكلّ عقلٍ نائمٍ ـ

صوت الدّويّ ورعب سوط زؤام !

إنّا لنسكب ـ صابرين ـ دماءنا

ورصاصهم يرمي كبردِ سـلامِ

صَمَدَتْ خُطانا في عيون مجازرٍ

تغتال روح الطّهرِ بالإجـرامِ

صَمتَ الأنام , وأغلقـوا أفواههم

وحديثنا بالنّـار والألغـامِ

ولئن تمـادوا مُغلقين معـابراً

تبقى السّمـاء ببابها المُترامي

إنّـا إذا عظم البـلاءُ وقُطّــعت

سبُل الرّجــاءِ نلوذ بالعــلاّمِ

ياغـزّة الأحـرار ياوطن النّـدى

اسقي شمــوخكِ من دمٍ لِكرامِ

ياغـّزة الأنـوار في ألـم الدّجى

لا تسمعـي لِمثبّــطٍ لـقََــوامِ

إنّــا لنرفعُ ـ طامحين ـ رؤوسنــا

لنرى الشّمـوس تُنيرُ كلّ ظـلامِ

هند الحودي

الجمعة، 27 مارس 2009

جداريات

جداريات
مقطوعات أدبية
من إبداعات طالبات قسم اللغة العربية

إشراف الأستاذة : زينب الغنام
كلية التربية ببريدة
جامعة القصيم