أيـــــــام كـ الرميم ..
سأكوم تلك الأيام وأدسها في حقيبة التناسي وأسير في تجاهل لهذه الحقيبة وإن لزمتني !سأقذف بكل تلك التجارب التي لاكتني ولفظتني في الشتات سأقذفها بعنف وبلا رحمه في قاع الموت !سأقتل تلك الذكريات وتلك الساعات وأخطف العبر منها غنائم تضمد جروح نهضتي وإجهازي وفتكي بتلك الأيام الخالية . لاشيء يغريني لأن أردد وأتوجع لتلك الخوالي العابرات أيام مضت كأعجاز نخل خاوية بدت فأي رهبة ستتسلل لقلب عرف أن الأيام طرقات ولم يكن قلبي يوماً زجاج فتهشمه الطرقات بل حديدا ما يزيده الطرق إلا صلابة وثبات وإن كنت أنثى تنصهر كثيرا بنار الأزمات وتحس بوخز الإبر قبل الطرقات فهذا حال الحديد ينصهر ببطء ودراية لكن لا لينتهي بل ليتشكل بشكل مناسب !لا شيء يجبرني على التكوم مع الماضي في عداد السابقين سأخلع سربال التوجع والتفقد والتألم لأرتدي رداء حاكته السنوات بخيوط استخرجتها من التجارب والمعرفة لأعرف المعنى الحقيقي للحياة للكون لأستشعر الحكمة العظمى من نفث الروح في جسدي !لأوقن بعد أن امتلأت يداي بـ لاشيء في محاولات يائسة لملء الثواني وإهلاك الساعات في فكر فلسفي حائر أو فكر حيواني ماجن أو ضحكة ساذجة أو غفلة مخزية أو قضايا هزيلة بالية لأوقن أن روحي تلك ستبقى تنشر أوراق الماضي وتتخيل المستقبل ما لم أنظم تلك الحيرة التي تبعثر أوراق حاضري .ما لم أملئها بما يثقل ميزان سيوضع حتما يوم تبدل الأرض غير الأرض !في حياة سيجمع فيها شتات أوراقي وسيوضع _للعمل ذو مثقال ذره_ ميزان عادل !
الطالبة :
نورة علي العقيل
الأحد، 23 يناير 2011
جدتي والزمن ..
كنت اجلس بجوارها ، أحدق في وجهها الملائكي البريئ .. ملامح اكتست بالبياض والطهر الذي قل ما اجده بين ملامح البشر
كنت احس وانا انظر اليها ان جسدي امتلأ بها وكان قلبي لا يمل من ترديد حماك المولى يا طاهرة .. احبك ولا حرمني الجبار إياك
كانت تتذمر حينا من فوضى الصغار وحيننا تحتضنهم وتداعبهم وتضاحكهم ...
التفتت الي وقد شدها هدؤي الغير معتاد ... نظرت الي وانا ارى في عينيها الحب والحنان .. وتسارعت كلماتها (ما بها الصغيرة الحلوة الأميرة)
منذ أن كنت صغيره حتى اصبحت ذات العشرين ربيعا وهي لا تنسى تلك العبارات عندما تريد ان تحادثني
ابتسمت لها قبلت رأسها .. وهمست لها .. يا نوارة البيت يا حبيبة .. وخالقي احبك ... لا حرمنا المولى اياك ظلاً نتدارى به عن سموم الزمان ولواهيبه الحارقة
تعالت ابتسامته ملأت ذاك الوجه الذي زادته سنين الزمان وقار وهيبه ..قبل ان تملئه تجاعيد تحمل بينها قصص واحداث ومتاعب جهلنا بها اكثر مما نعلمه
وقالت
لم يبقى مني ياصغيرتي سوى ظهر احدب، وعُكاز اتكئ عليه لـِ أطوف الرصيف..
واطفال لا احب ان يكبروا بعيني ..وذكريات قل ما يسعدني استعادتها من مرارتها ...
واحلامه تتضور جوعاً، وعين لاتعرف كيف تُغلق جفنها كي تنام
هل تعلمين يابنيتي.؟
احبه كثيرا ولا احس بطعم الحياة دونه .. يمتلىء صدري حزنا ان غربت شمس نهار وانا لم اتوسل الله قائلة :
يارب خُذني مني، يارب خُذني اليك قبله او بديلاً عنه , يارب لاتجعل رحيله قبلي..!
يارب لا تذق قلبي فجيعة فراقه ..
امتلأت عيناي بدموع عجزت ان اخفيها عنها ...
امسكت بيداي وقالت لاتبكين يا ( صغيره )
ماعادت اوطان الارض لي سوى منافي، وعشت من السنين ما الله به عليم .. لا احب الحياة بدونه ,,
صبرت كثيرا
لن أموت مِن الصَبر، لكنه قد يقتلني رغماً عن أنف السنين..!
سأتذكّر دائماً بأنني بالرغم من كل الوجع الذي يسكنني الا اني لم اُفرّط به .. ولم اقصر بواجباتي معه ..
واني احببته وكانه الوحيد الذي يسكن هذه الارض
حبيبتي
اعلم أن الحياة لا تقف على رحيلي..
لكني اعلم ايضا ان رحيله قد يوقف الحيـَاة بالنسبة لي على الاقل
...
بقلم ..
في عبد العزيز الربيش
تحياتي لهم
تحياتي لهم !!
ممزقة الأشلاء.. مقطعة الروابط..
مفككة لا حب.. لا حنان.. لا رحمة..
أين موقعي في العالم هذا اليوم؟!!
عالم لا يرحم ولا يسأل عن إخوانه وأقاربه.
أين أنا؟!
هجروني في هذا الزمن..
فتحياتي لهم..
......................
رؤية القمر
كم كنت أنتظر إطلالة الشهر و رؤية القمر..
وحلمت في سفر..سلوت في سمر..سلمت من كدر..
فتشت عن قمر.. لأبذل الشكر.. وأعقد العزم
الليلة السهر.. وإذ به نظر في سر عبر..
ولم أجد أثر..؟؟
بكيت من قهر.. ظننته رحل..
وإذ به انفجر..
وإذ به انفجر..
وعدته غدا.. حين تكتحل.. فالعيد يكتمل..
برؤية البدر
وجدان العقيل
ممزقة الأشلاء.. مقطعة الروابط..
مفككة لا حب.. لا حنان.. لا رحمة..
أين موقعي في العالم هذا اليوم؟!!
عالم لا يرحم ولا يسأل عن إخوانه وأقاربه.
أين أنا؟!
هجروني في هذا الزمن..
فتحياتي لهم..
......................
رؤية القمر
كم كنت أنتظر إطلالة الشهر و رؤية القمر..
وحلمت في سفر..سلوت في سمر..سلمت من كدر..
فتشت عن قمر.. لأبذل الشكر.. وأعقد العزم
الليلة السهر.. وإذ به نظر في سر عبر..
ولم أجد أثر..؟؟
بكيت من قهر.. ظننته رحل..
وإذ به انفجر..
وإذ به انفجر..
وعدته غدا.. حين تكتحل.. فالعيد يكتمل..
برؤية البدر
وجدان العقيل
الثلاثاء، 4 يناير 2011
خواطري بألف معنى
**ذكــــرى الألم الفلسطيني**
...على شاطيء البحـــر
...ورسمات المد والجزر
...وأصوات الرياح وحركة السفن
...تعللها عين البشر
ظواهـــــر طبيعــــية
... لكـــــــــن
...لي معها شــأن آخر
...فمع كل قطرة ماء
...تضرب بكائنها صخر تجاورها
...لا تلبث الا أن ترافقها قطرة اخرى
...تنساب من على وجنتي
...ودعت هذا المكان وداااعا حااراً
فربما هذه المرة الأخيرة التي سألتقي به...
**ألم سافر مع ظلمة**
عندما قاربت الشمس على الرحيل
وأعلنت الظلمة عزمها على المجيء
تنـــــــــــــاثرت
تناثرت في نفسي تساؤلات كثيرة
لما لايكن غروب الشمس هذا اليوم
!!غروب للألم في نفوسنا
وإنزياح لغيمة اليأس المعتمة
التي أطبقت على مكنونات مشاعرنا
إذن هيــــــــا
هيا لنبدأ بغــــــــد مشرق
ملؤه الأمل والبهجة
تاركا ألمك مرتحلا ليلة الامس
بـــــــــــــــــــلا عودة
***فرااااااق***
شعــــور قاســــي
آلآم تتكدس في ثنايا خواطري
إحساس يربك مسيرة حياتي
!!!!!!!!!
كيف لي بالإتزان؟!!!
والشعور بالأمل
يفوقه شعور بالألم
!!!
ليست أبسط حكاية!!
كما أنها لا تعني النهاية!!
لا تكن حائرا أمام ماتقرأ!
واستعمل المنطق لتفهم المغزى
شبــــــــح الفراق قادم!!
كيف لي أن أودعك
**منـــاجاة ليــــــــل**
...ألا أيها الليل السرمدي
...أصمت لي ودعني أحكي
...عن مافي داخلي من سؤددِ
...عل شيء من ما فيه ينجلي
...هموم الحياة كبلتني
...سرقت فرحتي وبسمتي
...ومن الراحة حرمتني
قل لــــــي!!!!
بأي اللغات تفهمني؟؟
...أوما الدمعة الساقطة على خدي
...تكن للكلام والآهات بمغني
...لو قلت الآآآه تلو الآآه جراء حزني
((لكان غيض من فيض قلبي))
...على شاطيء البحـــر
...ورسمات المد والجزر
...وأصوات الرياح وحركة السفن
...تعللها عين البشر
ظواهـــــر طبيعــــية
... لكـــــــــن
...لي معها شــأن آخر
...فمع كل قطرة ماء
...تضرب بكائنها صخر تجاورها
...لا تلبث الا أن ترافقها قطرة اخرى
...تنساب من على وجنتي
...ودعت هذا المكان وداااعا حااراً
فربما هذه المرة الأخيرة التي سألتقي به...
**ألم سافر مع ظلمة**
عندما قاربت الشمس على الرحيل
وأعلنت الظلمة عزمها على المجيء
تنـــــــــــــاثرت
تناثرت في نفسي تساؤلات كثيرة
لما لايكن غروب الشمس هذا اليوم
!!غروب للألم في نفوسنا
وإنزياح لغيمة اليأس المعتمة
التي أطبقت على مكنونات مشاعرنا
إذن هيــــــــا
هيا لنبدأ بغــــــــد مشرق
ملؤه الأمل والبهجة
تاركا ألمك مرتحلا ليلة الامس
بـــــــــــــــــــلا عودة
***فرااااااق***
شعــــور قاســــي
آلآم تتكدس في ثنايا خواطري
إحساس يربك مسيرة حياتي
!!!!!!!!!
كيف لي بالإتزان؟!!!
والشعور بالأمل
يفوقه شعور بالألم
!!!
ليست أبسط حكاية!!
كما أنها لا تعني النهاية!!
لا تكن حائرا أمام ماتقرأ!
واستعمل المنطق لتفهم المغزى
شبــــــــح الفراق قادم!!
كيف لي أن أودعك
**منـــاجاة ليــــــــل**
...ألا أيها الليل السرمدي
...أصمت لي ودعني أحكي
...عن مافي داخلي من سؤددِ
...عل شيء من ما فيه ينجلي
...هموم الحياة كبلتني
...سرقت فرحتي وبسمتي
...ومن الراحة حرمتني
قل لــــــي!!!!
بأي اللغات تفهمني؟؟
...أوما الدمعة الساقطة على خدي
...تكن للكلام والآهات بمغني
...لو قلت الآآآه تلو الآآه جراء حزني
((لكان غيض من فيض قلبي))
أمينة العيد
السبت، 1 يناير 2011
شجرة خريف 00
شجرة خريف 00
- تتوالى الأيام ..وتتوالى معها السنين ..
ونحن في غمرة عيشنا ..فقد شارفت هذه السنة على الإنتهاء , وستطوي معها كل ما مضى ...
تسقط أوراقها كشجرة خريف , ومع كل ورقه يسقط يوم من أيام عمرنا ...
إذا سقطت هذه الورقة , لن تعود مرة أخرى ...
فلا ننظر إلى ماسقط على الأرض ! فقد أصبح جزءا منه ...
لا أطيـــل ..
>> فمن يريد أن يهنأ بعيشه ...!
.. يكون كشجــــــــرة خريف ...
هاجر سليمان الســــــويّــد ..
- تتوالى الأيام ..وتتوالى معها السنين ..
ونحن في غمرة عيشنا ..فقد شارفت هذه السنة على الإنتهاء , وستطوي معها كل ما مضى ...
تسقط أوراقها كشجرة خريف , ومع كل ورقه يسقط يوم من أيام عمرنا ...
إذا سقطت هذه الورقة , لن تعود مرة أخرى ...
فلا ننظر إلى ماسقط على الأرض ! فقد أصبح جزءا منه ...
لا أطيـــل ..
>> فمن يريد أن يهنأ بعيشه ...!
.. يكون كشجــــــــرة خريف ...
هاجر سليمان الســــــويّــد ..
وداعٌ أخير
وداعٌ أخير
الْبِلَاد الَّتِي أَسْكُن الآن ، أَرْصِفَه ، وُجُوْه و ذَاكِرَه
شَاطِئ الْصُدْفَة
و الْطَّرِيْقُ رَحِيِل
عِند المَسَافَاتِ نَنْفَصِل
يَنْكَسِرُ الوقت
و يَنْسَلُ الْضَّوء
الْأُفُق الْمُتَسَكِّعْ فِي بَلَل
يَتَخَمَّر فِيَّ
أَتَرَابَط أَو أَتَفَكَّك
فِي وَجَع صَار يَغْسِلُنِي مِنْك بِالْمُسْتَحِيْل
لَا يَشْتَهِيكَ الغَد
و الغَد أُمْنِيَة
فِي احْتِفَالِنا
يُذْهِب الْدُّمُوْع
نَبْدَأ رَسْم الْلَّوْحَة
صُوْرَة مُضِيَّئَة
يَصْخَب
بِغَسَقٍ كَالْيَنْبُوْع
يَا أَحِبَّه
سَاعِدُ الْرُّوْحِ مُتَّكِىءٌ
فِي مَدَارَات أَجْسَادِكُم
مِنْكُم
فِيْكُم
أَوَا اسْتَقِرْ !
سَأَنْدُبُ لَيْلَاً طَوِيْلَاً
و أَذْبَحُ شَمْسَاً لِـ الذَّاكِرَة
الْطَّرِيْق اعْتَلَى
فِي انْتِظَارِي
ََََََ
وَ ربت بِالْحَنِيْنِ لَصَوْت الْمَطَرْ
أَقُدُّ قَمِيْصَ الْإِنْتِظَار الْمَالِح مِن جِهَتَيْنِ
أَلُفُ أَحْزِمَة الْمَطَرْ الْمَائِلَة وَ أَغْرُز الْصَّدَف فِيْ جَوْفِ الْعُقْدَة
تَتَعَالَىْ عِبَارَتٌ مْتْشِّحَهُ بِالْجمُوحِ
وَ أُوَارِيَ غِيَابَكْ مَكَاناً أَصْدَقُ مَا يُقَالُ عَنْهُ قَصِيّاً
أَرْسُمُ الْحُلُمَ عَلَىَ نَاصِيَةِ الْزَّمَنِ
وَ أَسْرُج صَهْوَةَ مُخَيِّلَتِيْ
نُعَلَّقُ بِالْفِرْدَوْسِ مَعَاً
وَ تُأَطَّرُ حَيَاتُنَا بِمَا نَشْتَهِيَ
أَلْقِطْ الْنُّجُوْمُ مِنَ عُمْقِ ثِيَاب الْضَّوْءِ
وَ انْثَالُ بِالْقُرْبِ مِنْ عَتَبَةِ بَابِ الْرَّجَاءِ
اسْتُفِيض هُطُوْلِاً
وَ أَطويكَ بِلِّفافَةً بَيْضَاءَ ثُمَّ أَحْرِقُكَ بِلَوَاعِجِ الْفِرَاق ।
أفنان الحسين
الْبِلَاد الَّتِي أَسْكُن الآن ، أَرْصِفَه ، وُجُوْه و ذَاكِرَه
شَاطِئ الْصُدْفَة
و الْطَّرِيْقُ رَحِيِل
عِند المَسَافَاتِ نَنْفَصِل
يَنْكَسِرُ الوقت
و يَنْسَلُ الْضَّوء
الْأُفُق الْمُتَسَكِّعْ فِي بَلَل
يَتَخَمَّر فِيَّ
أَتَرَابَط أَو أَتَفَكَّك
فِي وَجَع صَار يَغْسِلُنِي مِنْك بِالْمُسْتَحِيْل
لَا يَشْتَهِيكَ الغَد
و الغَد أُمْنِيَة
فِي احْتِفَالِنا
يُذْهِب الْدُّمُوْع
نَبْدَأ رَسْم الْلَّوْحَة
صُوْرَة مُضِيَّئَة
يَصْخَب
بِغَسَقٍ كَالْيَنْبُوْع
يَا أَحِبَّه
سَاعِدُ الْرُّوْحِ مُتَّكِىءٌ
فِي مَدَارَات أَجْسَادِكُم
مِنْكُم
فِيْكُم
أَوَا اسْتَقِرْ !
سَأَنْدُبُ لَيْلَاً طَوِيْلَاً
و أَذْبَحُ شَمْسَاً لِـ الذَّاكِرَة
الْطَّرِيْق اعْتَلَى
فِي انْتِظَارِي
ََََََ
وَ ربت بِالْحَنِيْنِ لَصَوْت الْمَطَرْ
أَقُدُّ قَمِيْصَ الْإِنْتِظَار الْمَالِح مِن جِهَتَيْنِ
أَلُفُ أَحْزِمَة الْمَطَرْ الْمَائِلَة وَ أَغْرُز الْصَّدَف فِيْ جَوْفِ الْعُقْدَة
تَتَعَالَىْ عِبَارَتٌ مْتْشِّحَهُ بِالْجمُوحِ
وَ أُوَارِيَ غِيَابَكْ مَكَاناً أَصْدَقُ مَا يُقَالُ عَنْهُ قَصِيّاً
أَرْسُمُ الْحُلُمَ عَلَىَ نَاصِيَةِ الْزَّمَنِ
وَ أَسْرُج صَهْوَةَ مُخَيِّلَتِيْ
نُعَلَّقُ بِالْفِرْدَوْسِ مَعَاً
وَ تُأَطَّرُ حَيَاتُنَا بِمَا نَشْتَهِيَ
أَلْقِطْ الْنُّجُوْمُ مِنَ عُمْقِ ثِيَاب الْضَّوْءِ
وَ انْثَالُ بِالْقُرْبِ مِنْ عَتَبَةِ بَابِ الْرَّجَاءِ
اسْتُفِيض هُطُوْلِاً
وَ أَطويكَ بِلِّفافَةً بَيْضَاءَ ثُمَّ أَحْرِقُكَ بِلَوَاعِجِ الْفِرَاق ।
أفنان الحسين
على صوت المطر
على صوت المطر
في الجو البارد من فصل الشتــاء
يحلو لي الجلوس خلف نافذة المنــزل
والتأمل في السمــاء
في تلك الليلة المـــاطرة
جلست على الأريكة
ووضعت المدفأة أمـــامي
كنت أنظر الى قطـــرات المطــر المترامية على الأرض
وأنصــت لهــا قطــرة قطـــرة
فمع كل قطــرة أشعــر بالسكينة والهدوء
فالهـــدوء الـــرائع يخيـّـم على الشوارع
وكـــأن الجميــع نِـيــام
في تلك اللحظة .. خطر على بالــي أن أحتسي كــوباً من القهوة الدافئـــة
فنهضت من مكانــي كــي أحضّــر القهــــوة
وضعــت ابريق المـــاء على الفرن وبقيت انظـــر من النـــافذة
تارةً أسمع صوت قطرات المطـــر المنسابة على الأرض بهـــدوء
وتـــارةً أخرى أسمــع صـــوت الماء يتطاير من الإبريـــق
بعد دقائق غلى الماء فأضفت اليه ملعقة من السكـــر
وملعقتين من البن
ثم تذوقت الطعــم
لكني أحسست بطعم مـــرّ
فاحترت هل أضيف المزيد من السكر أم ماذا
أيهما ألذ في هذه اللحظة
القهوة المــرّة أم الحلوة
فالبارحة أحببتها وهي مـــرّة
أما اليوم فيبدو أنني بحاجة للمزيد من السكـــر
أيهما ألذ في هذه اللحظة
القهوة المــرّة أم الحلوة
تعجبت وقلت في نفسي ..
غريب هذا الفرق الشاسع بين الأمـــس واليــــوم
فأنــــا ما زلت كما أنــــا
فلمــــاذا هذا الاختلاف في الـــذوق
أجـــــل اخــــــواني ..
تلك هي حيـــــاتنا
أشبه بفنجـــــان قهــــوة
احياناً نشربها حلــــوة المــــذاق
وأحياناً أخرى نضطـــر رغمـــاً عنــّــا أن نشربهــا مـــرّة
قد تسأل لمـــاذا لانّ الأيام هكذا
" يــــوم لــــك ويـــــوم عليـــــك "
فقد تمـــرّ علينـــا لحظـــات نشعر بمرارة الأيام وقسوتهــــا
ربما لاحـــداث مؤلمــــة حصلت لنــــا
أو لفقدان احد الأعــــزاء
أو لمــــرض ألـّم بنا
وأحياناً لمشكلة صغيرة حدثت معنـــــا
فتهطل علينا الأحزان من حيث لا نشعر
تماماً كما هطلت الامطارعلى ساحة منزلي ذلك اليوم
لكنها لم تكن تنساب انسياباً
بل كانت ترتطم بقلوبنا كالصخـــــر فتكسره
ولحظتها نمضي ساعاتنا بين الألم واليأس
تتثاقل علينا الاحزان شيئاً فشيئاَ
إلى أن ترجح كفة الحزن على كفة السعادة
وعندها نغلق الباب على أنفسنا
ونعلن النهاية
لكننا في الطرف الاخر من خيوط الحياة
نشعر بلذة الأيام .. تماماً كما نستمتع بقهـــوة الصباح
نتذوقها بكل فرح
نتمنى أن لا ينتهي ما بداخل ذلك الفنجان أبداً
فنستمر في رشفه رشفة ً تلو الأخرى
لربما نشرب اخر رمق فيه
وما زلنا ننظر في قعره
علنا نجد رشفة اخرى تملأنا سعادة
أحبتــــي
قد تغيب شمس السعادة يومــــاً مــــا
لكنها ستشرق حتمــــاً في اليوم التالي
معلنة ً عن فجر جديـــــد ملــــيء بالفـــــرح
فإياك واليـــأس
وإياك والقنـــــوط
دائما ً انظر الى النصف الممتلىء من الكأس
فالنصف الفارغ مليء بالفــــراغ
ويومأ ما ستمل عينك من النظر اليـــــه
أنظر إلى الجانب الجميـــــل من الحياة
أحتسي كوباً من القهوة الحلوة في الصباح
وأعلن عن فجر جديــــد ملـــيء بالتفــــاؤل
ولكـــــم مني الان
أجمل ابتسامـــــة مساء
أبعثها لكـــــم مع قطـــــرات المطـــــر
وعطـــــر نسائــــم الهـــــــواء
تغريد العرماني
في الجو البارد من فصل الشتــاء
يحلو لي الجلوس خلف نافذة المنــزل
والتأمل في السمــاء
في تلك الليلة المـــاطرة
جلست على الأريكة
ووضعت المدفأة أمـــامي
كنت أنظر الى قطـــرات المطــر المترامية على الأرض
وأنصــت لهــا قطــرة قطـــرة
فمع كل قطــرة أشعــر بالسكينة والهدوء
فالهـــدوء الـــرائع يخيـّـم على الشوارع
وكـــأن الجميــع نِـيــام
في تلك اللحظة .. خطر على بالــي أن أحتسي كــوباً من القهوة الدافئـــة
فنهضت من مكانــي كــي أحضّــر القهــــوة
وضعــت ابريق المـــاء على الفرن وبقيت انظـــر من النـــافذة
تارةً أسمع صوت قطرات المطـــر المنسابة على الأرض بهـــدوء
وتـــارةً أخرى أسمــع صـــوت الماء يتطاير من الإبريـــق
بعد دقائق غلى الماء فأضفت اليه ملعقة من السكـــر
وملعقتين من البن
ثم تذوقت الطعــم
لكني أحسست بطعم مـــرّ
فاحترت هل أضيف المزيد من السكر أم ماذا
أيهما ألذ في هذه اللحظة
القهوة المــرّة أم الحلوة
فالبارحة أحببتها وهي مـــرّة
أما اليوم فيبدو أنني بحاجة للمزيد من السكـــر
أيهما ألذ في هذه اللحظة
القهوة المــرّة أم الحلوة
تعجبت وقلت في نفسي ..
غريب هذا الفرق الشاسع بين الأمـــس واليــــوم
فأنــــا ما زلت كما أنــــا
فلمــــاذا هذا الاختلاف في الـــذوق
أجـــــل اخــــــواني ..
تلك هي حيـــــاتنا
أشبه بفنجـــــان قهــــوة
احياناً نشربها حلــــوة المــــذاق
وأحياناً أخرى نضطـــر رغمـــاً عنــّــا أن نشربهــا مـــرّة
قد تسأل لمـــاذا لانّ الأيام هكذا
" يــــوم لــــك ويـــــوم عليـــــك "
فقد تمـــرّ علينـــا لحظـــات نشعر بمرارة الأيام وقسوتهــــا
ربما لاحـــداث مؤلمــــة حصلت لنــــا
أو لفقدان احد الأعــــزاء
أو لمــــرض ألـّم بنا
وأحياناً لمشكلة صغيرة حدثت معنـــــا
فتهطل علينا الأحزان من حيث لا نشعر
تماماً كما هطلت الامطارعلى ساحة منزلي ذلك اليوم
لكنها لم تكن تنساب انسياباً
بل كانت ترتطم بقلوبنا كالصخـــــر فتكسره
ولحظتها نمضي ساعاتنا بين الألم واليأس
تتثاقل علينا الاحزان شيئاً فشيئاَ
إلى أن ترجح كفة الحزن على كفة السعادة
وعندها نغلق الباب على أنفسنا
ونعلن النهاية
لكننا في الطرف الاخر من خيوط الحياة
نشعر بلذة الأيام .. تماماً كما نستمتع بقهـــوة الصباح
نتذوقها بكل فرح
نتمنى أن لا ينتهي ما بداخل ذلك الفنجان أبداً
فنستمر في رشفه رشفة ً تلو الأخرى
لربما نشرب اخر رمق فيه
وما زلنا ننظر في قعره
علنا نجد رشفة اخرى تملأنا سعادة
أحبتــــي
قد تغيب شمس السعادة يومــــاً مــــا
لكنها ستشرق حتمــــاً في اليوم التالي
معلنة ً عن فجر جديـــــد ملــــيء بالفـــــرح
فإياك واليـــأس
وإياك والقنـــــوط
دائما ً انظر الى النصف الممتلىء من الكأس
فالنصف الفارغ مليء بالفــــراغ
ويومأ ما ستمل عينك من النظر اليـــــه
أنظر إلى الجانب الجميـــــل من الحياة
أحتسي كوباً من القهوة الحلوة في الصباح
وأعلن عن فجر جديــــد ملـــيء بالتفــــاؤل
ولكـــــم مني الان
أجمل ابتسامـــــة مساء
أبعثها لكـــــم مع قطـــــرات المطـــــر
وعطـــــر نسائــــم الهـــــــواء
تغريد العرماني
الجمعة، 31 ديسمبر 2010
{لا أريد أن أعود}
{لا أريد أن أعود}
تملكني الحماس وأنا أضع مقتنياتي الثمينة "قلمي الرصاص وممحاتي" في حقيبتي॥تملكني الحماس لاقتحام تلك الأسطورة التي طالما سمعت عنها ورأيتها لكني بالكاد أسمع وأرى॥ليلة باردة سخنت بلهيب الشوق لها ..فعم الدفء المكان وبت قريرة العين إلى جانب عظيمتي أقصد حقيبتي..كان الصباح فإذ بالابتسامة وقد زفت إلي زفا..والنشاط وقد استعار مني نشاطا..أصبحت هناك ..أماكن فسيحة..أناس كثر..مناظر خلابة..مع ذلك أجدني وقد تبدل ذلك الحماس وذلك الشوق بكاء مريرا..يا إلهي ما أصعبها لحظة..تلك التي تصدم فيها بالواقع..ما أصعبها لحظة تلك التي تتبدل فيها المشاعر وتنقلب الموازين.."أرجوك أمي أريد أن أرافقك ..أريد أن أعود "لا أريد قلما ولا ممحاة"كانت تلك عباراتي ولكن لا حياة لمن تنادي"حالي استمر على المنوال يوما يوما شهرا شهرا سنة سنة حتى بدأت استرد تلك الأحاسيس الدافئة وذلك الحماس..أحببتها..نعم .أحببتها.. فقضيت جميل سنواتي في كنف أسطورتي وبين أحضان عظيمتي..والأجمل.. من أضفى الجمال والروح لها رفقة تلك السنوات..ذلك الشوق كان يولد مع ولادة كل يوم جديد..أحداث و مواقف بماء الذهب رصدتها وعلى صخر الذكرى نقشتها..دروس حياتية ودروس عقلية..فوائد جنيتها خبرات اكتسبتها..حتى بدأت أطبق ذلك وأنا بين مصدقة ومكذبة..أقف أمام الجمع وأطبق خبراتي..يا إلهي ..هل أنا في حقيقة أم خيال..ياإلهي..كل تلك السنوات جرت..كنت آخذ وبلمح البصر بدأت أعطي॥
يا إلهي يالسرعة السنين وأيامها ستة عشر عاما تلك التي قضيتها في كنف أسطورتي وبين أحضان عظيمتي॥
فأرجوك أمي لا أريد أن أعود॥
عبير العقاب
تملكني الحماس وأنا أضع مقتنياتي الثمينة "قلمي الرصاص وممحاتي" في حقيبتي॥تملكني الحماس لاقتحام تلك الأسطورة التي طالما سمعت عنها ورأيتها لكني بالكاد أسمع وأرى॥ليلة باردة سخنت بلهيب الشوق لها ..فعم الدفء المكان وبت قريرة العين إلى جانب عظيمتي أقصد حقيبتي..كان الصباح فإذ بالابتسامة وقد زفت إلي زفا..والنشاط وقد استعار مني نشاطا..أصبحت هناك ..أماكن فسيحة..أناس كثر..مناظر خلابة..مع ذلك أجدني وقد تبدل ذلك الحماس وذلك الشوق بكاء مريرا..يا إلهي ما أصعبها لحظة..تلك التي تصدم فيها بالواقع..ما أصعبها لحظة تلك التي تتبدل فيها المشاعر وتنقلب الموازين.."أرجوك أمي أريد أن أرافقك ..أريد أن أعود "لا أريد قلما ولا ممحاة"كانت تلك عباراتي ولكن لا حياة لمن تنادي"حالي استمر على المنوال يوما يوما شهرا شهرا سنة سنة حتى بدأت استرد تلك الأحاسيس الدافئة وذلك الحماس..أحببتها..نعم .أحببتها.. فقضيت جميل سنواتي في كنف أسطورتي وبين أحضان عظيمتي..والأجمل.. من أضفى الجمال والروح لها رفقة تلك السنوات..ذلك الشوق كان يولد مع ولادة كل يوم جديد..أحداث و مواقف بماء الذهب رصدتها وعلى صخر الذكرى نقشتها..دروس حياتية ودروس عقلية..فوائد جنيتها خبرات اكتسبتها..حتى بدأت أطبق ذلك وأنا بين مصدقة ومكذبة..أقف أمام الجمع وأطبق خبراتي..يا إلهي ..هل أنا في حقيقة أم خيال..ياإلهي..كل تلك السنوات جرت..كنت آخذ وبلمح البصر بدأت أعطي॥
يا إلهي يالسرعة السنين وأيامها ستة عشر عاما تلك التي قضيتها في كنف أسطورتي وبين أحضان عظيمتي॥
فأرجوك أمي لا أريد أن أعود॥
عبير العقاب
آهة ألمـ ..
آهة ألمـ ..
(( أحسن الله عزاكم ))
كلمات لطالما أغمضت عينيَّ وَنفضْتُ رأسي بخفة لأتناسَى تلك الأيام الخَوالي المُرَّة .. والتي كنت حينها أُرَدِّدْ : احفظها لنا فلم يبق سواها بعدك ياألله
مرّت سنتان وتزيد ..
وفي يوم 11_1_1432 عادتْ تلك الكلمات تطرُق سمعي لِفقد من دعوتهُ أن يحفظها ..
رباه أُلطف فِيَّ ، فألم فقده لم ينجَلي
ونارُ شوقي له لم تنطفي
ودمعُ عيني لم يجف من مُقلتي
سنوات مضت .. وكلما ازداد سَخَم لياليها المُنصرمة مرَّ طيفه وبِتُّ أهاتفه بألم ..
أعاتبه ، أرتجيه ، أطلبه العودة ، أبكي بحرقة
لا مجيب !
فَأُسْدِل جفني والدمع ينساب على وجنتي ببريق لامع ينمَُ عن الحزن .. ثم أغطَّ في نومٍ عميق علّني أراه في حلمي !!!!
أصحو .. لأراها هناك تتلوّى ألما
يومًا بعد يوم .. ودمع عينيها يذرف بانسياب
يومًا بعد يوم .. واِعتصار الألم لجسدها يزداد
ليال طوال وذاك هو حالها ..
يتفطّر القلب حين رؤيتها ..!
(( ياناس وش اللي بي دوروا لي علاج لو هو بمليون ))
تلك أحرف تصرخ بها دوما .. منطلقة من فمها كسهام مُذَرَّبَة لتستقر في قلبي مُورِثة الأسى والألم !!
رباااااه .. ما أقول؟
ألطف بي لفقده أم بها لألمها؟
بهما جميعا دعوته ..!
ثم ...
أيام ليست بالقلائل .. اِنطوت
وغشت عليها غمائم حزن أمطرت أنين نَئِيم يُوسِم على القلب وافر الألم ..
كانت حينها تبكي سائلة الشفاء العاجل منه جل علاه ..
ثم مابين طرفة عين وانتباهتها أصبحنا نقلبها بأيدينا كَطفلٍ رضيع ..
بقلوب وجلة ، وأكف مبتهلة كنا نرتجيه ..
بهمسٍ خافت ، ودمع لم يجف كنا نساندها ..!
ليست بالكثيرة تلك هي الأيام التي كنا بجوارها حين نَفَثَ المرض سُمه في كل أنحاء جسدها الهزيل ؛ لأن روحها اِرتقت إلى مناطٍ بعيد ..
اِرتحلت هناك .. حيث كان فقيدنا _قبل فقدها_ .. بانتظارها ، وبثغر باسم وشوقٍ عارم .............
رباه ..
بأكف مِلؤها الابتهال
أدعوك وأرتجيك .. رحمةً من عندك تتكرّم بها على أمتك ..
رباه ..
بأعين دمعها مافتئ يذرف باستمرار
أدعوك وأرتجيك .. غفرانًا من عندك تمن به على أمتك ..
رباه ..
لقد كانت تخشاك وتخافك ، فأسألك أن تجازي خوفها منك بعفوك وجنانك
رباه ..
بجنة الفردوس .. أسكِنها
وبرؤية وجهك الكريم .. أكرِمها
وبظل عرشك .. ظِلَّها
رباه ..
روضة من رياض الجنان اِجعل قبرها ..
ومن حرِّ نيرانك قِ جسدها ..
وبكل الخير جاز أعمالها ..
ووالدِي .. وجميع موتى المسلمين ..
حَرستْكُم عينٌ دائمَة ..
رحاب ابراهيــم الظُّويهر
(( أحسن الله عزاكم ))
كلمات لطالما أغمضت عينيَّ وَنفضْتُ رأسي بخفة لأتناسَى تلك الأيام الخَوالي المُرَّة .. والتي كنت حينها أُرَدِّدْ : احفظها لنا فلم يبق سواها بعدك ياألله
مرّت سنتان وتزيد ..
وفي يوم 11_1_1432 عادتْ تلك الكلمات تطرُق سمعي لِفقد من دعوتهُ أن يحفظها ..
رباه أُلطف فِيَّ ، فألم فقده لم ينجَلي
ونارُ شوقي له لم تنطفي
ودمعُ عيني لم يجف من مُقلتي
سنوات مضت .. وكلما ازداد سَخَم لياليها المُنصرمة مرَّ طيفه وبِتُّ أهاتفه بألم ..
أعاتبه ، أرتجيه ، أطلبه العودة ، أبكي بحرقة
لا مجيب !
فَأُسْدِل جفني والدمع ينساب على وجنتي ببريق لامع ينمَُ عن الحزن .. ثم أغطَّ في نومٍ عميق علّني أراه في حلمي !!!!
أصحو .. لأراها هناك تتلوّى ألما
يومًا بعد يوم .. ودمع عينيها يذرف بانسياب
يومًا بعد يوم .. واِعتصار الألم لجسدها يزداد
ليال طوال وذاك هو حالها ..
يتفطّر القلب حين رؤيتها ..!
(( ياناس وش اللي بي دوروا لي علاج لو هو بمليون ))
تلك أحرف تصرخ بها دوما .. منطلقة من فمها كسهام مُذَرَّبَة لتستقر في قلبي مُورِثة الأسى والألم !!
رباااااه .. ما أقول؟
ألطف بي لفقده أم بها لألمها؟
بهما جميعا دعوته ..!
ثم ...
أيام ليست بالقلائل .. اِنطوت
وغشت عليها غمائم حزن أمطرت أنين نَئِيم يُوسِم على القلب وافر الألم ..
كانت حينها تبكي سائلة الشفاء العاجل منه جل علاه ..
ثم مابين طرفة عين وانتباهتها أصبحنا نقلبها بأيدينا كَطفلٍ رضيع ..
بقلوب وجلة ، وأكف مبتهلة كنا نرتجيه ..
بهمسٍ خافت ، ودمع لم يجف كنا نساندها ..!
ليست بالكثيرة تلك هي الأيام التي كنا بجوارها حين نَفَثَ المرض سُمه في كل أنحاء جسدها الهزيل ؛ لأن روحها اِرتقت إلى مناطٍ بعيد ..
اِرتحلت هناك .. حيث كان فقيدنا _قبل فقدها_ .. بانتظارها ، وبثغر باسم وشوقٍ عارم .............
رباه ..
بأكف مِلؤها الابتهال
أدعوك وأرتجيك .. رحمةً من عندك تتكرّم بها على أمتك ..
رباه ..
بأعين دمعها مافتئ يذرف باستمرار
أدعوك وأرتجيك .. غفرانًا من عندك تمن به على أمتك ..
رباه ..
لقد كانت تخشاك وتخافك ، فأسألك أن تجازي خوفها منك بعفوك وجنانك
رباه ..
بجنة الفردوس .. أسكِنها
وبرؤية وجهك الكريم .. أكرِمها
وبظل عرشك .. ظِلَّها
رباه ..
روضة من رياض الجنان اِجعل قبرها ..
ومن حرِّ نيرانك قِ جسدها ..
وبكل الخير جاز أعمالها ..
ووالدِي .. وجميع موتى المسلمين ..
حَرستْكُم عينٌ دائمَة ..
رحاب ابراهيــم الظُّويهر
أصناف ...
أصناف ...
في خضم الحياة ، وزحمة الأحداث ، تكثر الصراعات والمتغيرات ، قد لا يستطيع المرء في كثير من الأحيان التوصل إلى حقيقة معينة ، وفي كل يوم ترسل فيه الشمس أشعتها الذهبية ،، على شطآن رملية ،، يحاول الإنسان المضي قدما في عالم صاخب بالمغريات ، ويتأقلم مع جو مليئ بالملهيات ،، فيفاجئ بوقوفها عقبة في سبيل تحقيق الطموحات ،،
ولكن صانع الحياة يرى فرصة في كل صعوبة ،، واليائس يرى صعوبة في كل فرصة ،، وفي كوامن النفس البشرية ،، تحتدم وتختلط تلك النوازع الإنسانية ،، فتكون لنا في النهاية صنفين أحدهما : صنع من حجارة الحياة سلماً يصعد به إلى أعلى مراتب المجد ،،
والآخر: ظلت حجارة الحياة عقبة في طريقة ، فلم يبرح مكانه ، متحجج بها.
سمر العريني .
في خضم الحياة ، وزحمة الأحداث ، تكثر الصراعات والمتغيرات ، قد لا يستطيع المرء في كثير من الأحيان التوصل إلى حقيقة معينة ، وفي كل يوم ترسل فيه الشمس أشعتها الذهبية ،، على شطآن رملية ،، يحاول الإنسان المضي قدما في عالم صاخب بالمغريات ، ويتأقلم مع جو مليئ بالملهيات ،، فيفاجئ بوقوفها عقبة في سبيل تحقيق الطموحات ،،
ولكن صانع الحياة يرى فرصة في كل صعوبة ،، واليائس يرى صعوبة في كل فرصة ،، وفي كوامن النفس البشرية ،، تحتدم وتختلط تلك النوازع الإنسانية ،، فتكون لنا في النهاية صنفين أحدهما : صنع من حجارة الحياة سلماً يصعد به إلى أعلى مراتب المجد ،،
والآخر: ظلت حجارة الحياة عقبة في طريقة ، فلم يبرح مكانه ، متحجج بها.
سمر العريني .
كنت جبانه.....أسفه
كنت جبانه.....أسفه
مررت بجواره.....
تحاشيت النظر اليه.....
وهو لازال واقفا وشامخا....
اصبحت امر به كل صباح.....
وهو يزيد شمخا كل يوم...
في الحقيقة من الحصى قد بنى...
ومن الطين اخذ صبغته.....
لا يبدي اي حركه ومع ذلك.....
لا اجري في النظر اليه....
اراه يزيد جمالا كل يوم وكل عام...
وفي كل مره ازداد أزداد خجلا منه.....
أبقى جبانه مع انه ليس بشجاع...
لا يبدي أي أمر أدركه....
إنه رائع ووقوفه رائع.....
يحتل موقعا جميلا على تل أخضر...
يطل على شاطئ بحر أزرق....
يقف هناك كل صباح...وكل مساء....
لا يمل الوقوف...
انه رائع هذا ما أود قوله....
وفي يوم ذات صباح معطر....
سمعت صوتا رهيبا... قادما من التل....
إنه ذلك التل الأخضر...
ارتديت معطفي وخرجت مسرعة....
لأراه قد فقد شموخه...
رحل ولست أستطع فعل شىء.....
رحل منزل أبي...رحل ذلك الذي....
قضيت فيه طفولتي....أبت العاصفة....
أن تتركه واقفا ... تتركه لي....
طالما مررت بجانبه....
وطالما سمعته...
يقول لي لماذا رحلتي...
لماذا تركتي ذكراك تسكن في جوفي....
لماذا تركتني للوحده....
ألم أحميك من البرد...
ألم تقضي وقتا من حياتك فيه بل مراحل من عمرك وهي أجمل مراحل حياتك....
كل صباح أخجل ان أرد عليه...
كل مساء أحن إلى دفئه...
كل مره أود ان أقول...
اجبرت على الرحيل وقفت على ما بقي من التل....
الرياح حملت وشاحي الى عالم الفضاء...
رأيته وكأنه يقول أصبحت حرا...
بكيت بحرقه...
ليتني تحررت من حجلي..
ليتني قلت له أني أحبه...
وقفت هناك طوال الليل ...
خرجت الشمس ولا زلت نادمه....
وداعا فقد كنت جبانه............
وداعآ..........
كاتمه العبارات
مررت بجواره.....
تحاشيت النظر اليه.....
وهو لازال واقفا وشامخا....
اصبحت امر به كل صباح.....
وهو يزيد شمخا كل يوم...
في الحقيقة من الحصى قد بنى...
ومن الطين اخذ صبغته.....
لا يبدي اي حركه ومع ذلك.....
لا اجري في النظر اليه....
اراه يزيد جمالا كل يوم وكل عام...
وفي كل مره ازداد أزداد خجلا منه.....
أبقى جبانه مع انه ليس بشجاع...
لا يبدي أي أمر أدركه....
إنه رائع ووقوفه رائع.....
يحتل موقعا جميلا على تل أخضر...
يطل على شاطئ بحر أزرق....
يقف هناك كل صباح...وكل مساء....
لا يمل الوقوف...
انه رائع هذا ما أود قوله....
وفي يوم ذات صباح معطر....
سمعت صوتا رهيبا... قادما من التل....
إنه ذلك التل الأخضر...
ارتديت معطفي وخرجت مسرعة....
لأراه قد فقد شموخه...
رحل ولست أستطع فعل شىء.....
رحل منزل أبي...رحل ذلك الذي....
قضيت فيه طفولتي....أبت العاصفة....
أن تتركه واقفا ... تتركه لي....
طالما مررت بجانبه....
وطالما سمعته...
يقول لي لماذا رحلتي...
لماذا تركتي ذكراك تسكن في جوفي....
لماذا تركتني للوحده....
ألم أحميك من البرد...
ألم تقضي وقتا من حياتك فيه بل مراحل من عمرك وهي أجمل مراحل حياتك....
كل صباح أخجل ان أرد عليه...
كل مساء أحن إلى دفئه...
كل مره أود ان أقول...
اجبرت على الرحيل وقفت على ما بقي من التل....
الرياح حملت وشاحي الى عالم الفضاء...
رأيته وكأنه يقول أصبحت حرا...
بكيت بحرقه...
ليتني تحررت من حجلي..
ليتني قلت له أني أحبه...
وقفت هناك طوال الليل ...
خرجت الشمس ولا زلت نادمه....
وداعا فقد كنت جبانه............
وداعآ..........
كاتمه العبارات
الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010
وللــيل شــأن آخــــر,,,,
أسدل الليل غطاءه ,ورمى القمر بضيائه ,وانتشرت النجوم في سمائه,غيم الظلام وغطى كل الأرض بسواده,
وادرك الناس ظلامه ... نامت عيون في سباته ,وغرقت في بحاره ,في حين نجت عيون استيقظت في ظلامه , وناجت رب حكيم في جزائه,وكريم في عطائه,رحيما في نزوله لعباده من فوق سبع سماوات رأفة بمخلوقاته,فاتحا أبوابه لكل دعوه في رضائه ,تساءل الظلام !!مالي أرى عيونا واعية في غيوم سوادي ؟
أليس من شأني راحة الأبدان ... لكن سرعان ما أدرك نوره في ظل وجهه الثاني ,فخاطب نفسه قائلا: نعم يا ظلام زد ظلام على عيون نائمه وأبرق صفاء على عيون واعية تناجي خالقها راجية جنة عالية...
<< بقلمي:هيلــــــة عبدالعزيز الشايعــي
<< لغة عربيه ,,المستوى السابع
أسدل الليل غطاءه ,ورمى القمر بضيائه ,وانتشرت النجوم في سمائه,غيم الظلام وغطى كل الأرض بسواده,
وادرك الناس ظلامه ... نامت عيون في سباته ,وغرقت في بحاره ,في حين نجت عيون استيقظت في ظلامه , وناجت رب حكيم في جزائه,وكريم في عطائه,رحيما في نزوله لعباده من فوق سبع سماوات رأفة بمخلوقاته,فاتحا أبوابه لكل دعوه في رضائه ,تساءل الظلام !!مالي أرى عيونا واعية في غيوم سوادي ؟
أليس من شأني راحة الأبدان ... لكن سرعان ما أدرك نوره في ظل وجهه الثاني ,فخاطب نفسه قائلا: نعم يا ظلام زد ظلام على عيون نائمه وأبرق صفاء على عيون واعية تناجي خالقها راجية جنة عالية...
<< بقلمي:هيلــــــة عبدالعزيز الشايعــي
<< لغة عربيه ,,المستوى السابع
السبت، 25 ديسمبر 2010
!عصتني الحروف!
أحرقت أوراق ذكرياتي الجميلة بيدي!!ورميت الورد في مياه عكره! وارتمى حلمي في وادي من اليأس, وأسدل ظلام الليل على عيناي !
واحترقت سعادتي واضعتن لهيب رمادها,ودخل حظي في سبات عميق ,وأمطرت سمائي قطرات من الجمر الحارق,
وانصهرت بين الناس معالم الاخلاص وبرزت بينهم عناوين النفاق وغمرت زواياهم محيطات الظلم !!وجف نهر الصدق عندهم ..و باعوا ضمائرهم..!!!
أنبتت أراضيهم عشباً من الأنانية ..
أغلقت الستار عله ينتهي السيناريو ولكنه يأبى الانتهاء ,,وأشعلت بيدي فوانيس الامل فأطفأتها موجة من اليائس ,,حينها ماتت قناديل مستقبلي التي اشعلتها من بصيص الامل ..
وحاولت ان اطلي جسدي بطلاء السعادة ولكن عبثا أحاول ,,!!
هنا ارتمت اسطورة راحتي في وادي امتلاء بالزجاج,
وحكت الايام بدلا عني لتروي دوامة وسراديب التشتت
وزادت فصولي إلى خمس فصول ولقب الفصل الخامس نفسه بفصل الحزن !!
كفيل ذاك الزمان أن يحمل أوراق حزني بيديه ويحكي رواية من الحزن التي لم تنتهي فصولها بعد...
وفي النهاية التي هي البداية أن الحروف تعصيني وبعصيانها يموت الأمل ..!!!!!!!!!!!!
عصتني الحروف
عصتني الحروف
عصتني الحروف
عصتني الحروف
نوف حسن الفريح~
للغه العربيه وادابها~
مستوى سابع~
أحرقت أوراق ذكرياتي الجميلة بيدي!!ورميت الورد في مياه عكره! وارتمى حلمي في وادي من اليأس, وأسدل ظلام الليل على عيناي !
واحترقت سعادتي واضعتن لهيب رمادها,ودخل حظي في سبات عميق ,وأمطرت سمائي قطرات من الجمر الحارق,
وانصهرت بين الناس معالم الاخلاص وبرزت بينهم عناوين النفاق وغمرت زواياهم محيطات الظلم !!وجف نهر الصدق عندهم ..و باعوا ضمائرهم..!!!
أنبتت أراضيهم عشباً من الأنانية ..
أغلقت الستار عله ينتهي السيناريو ولكنه يأبى الانتهاء ,,وأشعلت بيدي فوانيس الامل فأطفأتها موجة من اليائس ,,حينها ماتت قناديل مستقبلي التي اشعلتها من بصيص الامل ..
وحاولت ان اطلي جسدي بطلاء السعادة ولكن عبثا أحاول ,,!!
هنا ارتمت اسطورة راحتي في وادي امتلاء بالزجاج,
وحكت الايام بدلا عني لتروي دوامة وسراديب التشتت
وزادت فصولي إلى خمس فصول ولقب الفصل الخامس نفسه بفصل الحزن !!
كفيل ذاك الزمان أن يحمل أوراق حزني بيديه ويحكي رواية من الحزن التي لم تنتهي فصولها بعد...
وفي النهاية التي هي البداية أن الحروف تعصيني وبعصيانها يموت الأمل ..!!!!!!!!!!!!
عصتني الحروف
عصتني الحروف
عصتني الحروف
عصتني الحروف
نوف حسن الفريح~
للغه العربيه وادابها~
مستوى سابع~
أبي
أبي
أبي يا حكاية المجد والحب المعتلي فوق انحناءات الذبول ..
يا كريما يا سخيا يا عطوفا مثل إغداق السيول ..
يا حنونـاً يا رقيقا مثل أنسام تطوف ..
يا ملاذاً يا ظلالا لنازلاتِ الصروف ..
يا حبيا يا رفيقا بلا كيد وزيف ..
(أنت مني وأنا منك )عقد ودٍّ لف ..
كيف لي أن أخون أو أضل أو أجن ؟!
كيف لي أن ارتمي بالشكوك والمحن ؟!
كيف لي هذا وأنت في عيني لم تزل !!
نور عيني وعزوتي وأحلامي والأمل ..
في دروب الحياة مال القلب وألهاه الصبا ..
ضحكة مجنونة من خيالات الدجى ..
أسير في كل اتجاه أسير في درب الشتات !!
أطير في هوجاء عاصفة كـخفة الرفات ..
في خضم العِراك نجدة من عُراك تنتشلني لحماك ..
فـأصبحُ ابن أيكٍ في رباك ..
يطير يرفرف في سماك ..
مغنيا سعيداً برؤياك ..
بريئا طهوراً جميلا يغرق في هنآه ..
لا يبتغي غيرك غصنا وارفاً يرعاه ..
سهام الحسن
(المستوى السابع )
أبي يا حكاية المجد والحب المعتلي فوق انحناءات الذبول ..
يا كريما يا سخيا يا عطوفا مثل إغداق السيول ..
يا حنونـاً يا رقيقا مثل أنسام تطوف ..
يا ملاذاً يا ظلالا لنازلاتِ الصروف ..
يا حبيا يا رفيقا بلا كيد وزيف ..
(أنت مني وأنا منك )عقد ودٍّ لف ..
كيف لي أن أخون أو أضل أو أجن ؟!
كيف لي أن ارتمي بالشكوك والمحن ؟!
كيف لي هذا وأنت في عيني لم تزل !!
نور عيني وعزوتي وأحلامي والأمل ..
في دروب الحياة مال القلب وألهاه الصبا ..
ضحكة مجنونة من خيالات الدجى ..
أسير في كل اتجاه أسير في درب الشتات !!
أطير في هوجاء عاصفة كـخفة الرفات ..
في خضم العِراك نجدة من عُراك تنتشلني لحماك ..
فـأصبحُ ابن أيكٍ في رباك ..
يطير يرفرف في سماك ..
مغنيا سعيداً برؤياك ..
بريئا طهوراً جميلا يغرق في هنآه ..
لا يبتغي غيرك غصنا وارفاً يرعاه ..
سهام الحسن
(المستوى السابع )
الثلاثاء، 23 يونيو 2009
ما الحُـب ؟
ما الحُـب ؟ !
ما الحب؟!
أهي عبارات نرددها؟
أو ابتسامات نتبادلها؟
أو هدايا نتعاطها؟!!
كل هذه تعريفات للحب في هذا الزمن..فبدون [ ابتسامات ] و [مجاملات] لن يعرف الحب طريق إليك..
الحب لذيذ لكنه مؤلم..يأخذك في متاهات وعوالم لا وجود لها..
وإذا اخذ منك دون سابق إنذار.. سلب عقلك وكيانك وروحك..
تشعر بأنه سلب أغلى ما تملك..سلب قلبك الذي ينبض بالحب..إلى إشعارٍ آخر..
من المحبة حبك لصديقك الذي صحبك حين من الدهر..ولكل من أسدى لك معروفاً..
أو في نفسك ارتباط معه ولو بكلمة(لا اله إلا الله)..حب لا تنقض صرحه الاكدار..
ماتت خديجة.. ليقف ذلك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق..انه ينزف من ألمه..يتوق إلى مسحة حب وحنان.. فيجـد نفسه..!
[ خديجــة ] التي أحبها ماتت.. و[ قريـش ] وأرضه رفضوه..إلى من يلجأ؟!!
حين أغلقت الأبواب في وجهه.. وتثـاقلت همومه..جـاشت مشـاعره للذي عنده مفاتيح الكرب فيقول وهو يبكـي ( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس )..
دموع غالية..وقلب مفعم بالحب..هكذا عرفناك..!
علمتنا أن نحب قبل أن نرى على الوجود من نحب..أحببتنا وما لقيتنا فأحببناك وشكونا إلى الله الم فراقك..أترانا نلتقي يوماً !!
تلك أمنية تحيى بها نفوسنا لأنك علمتنا أن المرءَ يحشر مع من أحب..
الآن فهمت.. فهمت موعظة سمعتها منذ زمن ( تعرفوا إلى الله بلغة الحب )..
الآن فهمت.. فهمت كلمة ابن تيمية (ما يفعل أعدائي بي..أنا جنتي في صدري )
إنها حب الذات الإلهية أولاُ..
.
.
أمجـاد المقبـل
ما الحب؟!
أهي عبارات نرددها؟
أو ابتسامات نتبادلها؟
أو هدايا نتعاطها؟!!
كل هذه تعريفات للحب في هذا الزمن..فبدون [ ابتسامات ] و [مجاملات] لن يعرف الحب طريق إليك..
الحب لذيذ لكنه مؤلم..يأخذك في متاهات وعوالم لا وجود لها..
وإذا اخذ منك دون سابق إنذار.. سلب عقلك وكيانك وروحك..
تشعر بأنه سلب أغلى ما تملك..سلب قلبك الذي ينبض بالحب..إلى إشعارٍ آخر..
من المحبة حبك لصديقك الذي صحبك حين من الدهر..ولكل من أسدى لك معروفاً..
أو في نفسك ارتباط معه ولو بكلمة(لا اله إلا الله)..حب لا تنقض صرحه الاكدار..
ماتت خديجة.. ليقف ذلك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق..انه ينزف من ألمه..يتوق إلى مسحة حب وحنان.. فيجـد نفسه..!
[ خديجــة ] التي أحبها ماتت.. و[ قريـش ] وأرضه رفضوه..إلى من يلجأ؟!!
حين أغلقت الأبواب في وجهه.. وتثـاقلت همومه..جـاشت مشـاعره للذي عنده مفاتيح الكرب فيقول وهو يبكـي ( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس )..
دموع غالية..وقلب مفعم بالحب..هكذا عرفناك..!
علمتنا أن نحب قبل أن نرى على الوجود من نحب..أحببتنا وما لقيتنا فأحببناك وشكونا إلى الله الم فراقك..أترانا نلتقي يوماً !!
تلك أمنية تحيى بها نفوسنا لأنك علمتنا أن المرءَ يحشر مع من أحب..
الآن فهمت.. فهمت موعظة سمعتها منذ زمن ( تعرفوا إلى الله بلغة الحب )..
الآن فهمت.. فهمت كلمة ابن تيمية (ما يفعل أعدائي بي..أنا جنتي في صدري )
إنها حب الذات الإلهية أولاُ..
.
.
أمجـاد المقبـل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)