وداعٌ أخير
الْبِلَاد الَّتِي أَسْكُن الآن ، أَرْصِفَه ، وُجُوْه و ذَاكِرَه
شَاطِئ الْصُدْفَة
و الْطَّرِيْقُ رَحِيِل
عِند المَسَافَاتِ نَنْفَصِل
يَنْكَسِرُ الوقت
و يَنْسَلُ الْضَّوء
الْأُفُق الْمُتَسَكِّعْ فِي بَلَل
يَتَخَمَّر فِيَّ
أَتَرَابَط أَو أَتَفَكَّك
فِي وَجَع صَار يَغْسِلُنِي مِنْك بِالْمُسْتَحِيْل
لَا يَشْتَهِيكَ الغَد
و الغَد أُمْنِيَة
فِي احْتِفَالِنا
يُذْهِب الْدُّمُوْع
نَبْدَأ رَسْم الْلَّوْحَة
صُوْرَة مُضِيَّئَة
يَصْخَب
بِغَسَقٍ كَالْيَنْبُوْع
يَا أَحِبَّه
سَاعِدُ الْرُّوْحِ مُتَّكِىءٌ
فِي مَدَارَات أَجْسَادِكُم
مِنْكُم
فِيْكُم
أَوَا اسْتَقِرْ !
سَأَنْدُبُ لَيْلَاً طَوِيْلَاً
و أَذْبَحُ شَمْسَاً لِـ الذَّاكِرَة
الْطَّرِيْق اعْتَلَى
فِي انْتِظَارِي
ََََََ
وَ ربت بِالْحَنِيْنِ لَصَوْت الْمَطَرْ
أَقُدُّ قَمِيْصَ الْإِنْتِظَار الْمَالِح مِن جِهَتَيْنِ
أَلُفُ أَحْزِمَة الْمَطَرْ الْمَائِلَة وَ أَغْرُز الْصَّدَف فِيْ جَوْفِ الْعُقْدَة
تَتَعَالَىْ عِبَارَتٌ مْتْشِّحَهُ بِالْجمُوحِ
وَ أُوَارِيَ غِيَابَكْ مَكَاناً أَصْدَقُ مَا يُقَالُ عَنْهُ قَصِيّاً
أَرْسُمُ الْحُلُمَ عَلَىَ نَاصِيَةِ الْزَّمَنِ
وَ أَسْرُج صَهْوَةَ مُخَيِّلَتِيْ
نُعَلَّقُ بِالْفِرْدَوْسِ مَعَاً
وَ تُأَطَّرُ حَيَاتُنَا بِمَا نَشْتَهِيَ
أَلْقِطْ الْنُّجُوْمُ مِنَ عُمْقِ ثِيَاب الْضَّوْءِ
وَ انْثَالُ بِالْقُرْبِ مِنْ عَتَبَةِ بَابِ الْرَّجَاءِ
اسْتُفِيض هُطُوْلِاً
وَ أَطويكَ بِلِّفافَةً بَيْضَاءَ ثُمَّ أَحْرِقُكَ بِلَوَاعِجِ الْفِرَاق ।
أفنان الحسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق