الخميس، 11 يونيو 2009

على أعتاب الألــــــــــــم

طفله تتوارى خلف أسوار الزمن لا ماْوى لها ..

لاحضن يدفيها ..

حرمت طفولتها...

قتلت براءتها تنظر لهذه الحياة نظرة سوداويه ألعابها جماجم القتلى

الطبيعة من حولها حروب وآفات

ماؤها الدماء

سماؤها القصف وأهوال الرصاص

لا تجد مايستر جسدها تمزقت براءتها وطفولتها بتمزق عرضها

لا أب رحيم ولاأم حنون حرمت منهما

منذ أن خرجت على الدنيا لم يقابلها سوى أنياب مكشره تنهش كل ماأمامها....

لا ذنب لهذه الطفله إلا أن أمـــــهـــا فلسطين

لم يجرؤ أي عربي أن يدافع عنها..

صبرا صغيرتي إن فلسطين أمك وأمنا نراها ترقد على سرير المرض لكنها لن تموت

ونحن لا نملك الا دعــــــــاء رب فوق سبع سماوات أن ينصرها بنصره ويهلك اليهود ويرينا فيهم عجائب قدرته إنه على ذلك قدير

هلا السعدون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق