الثلاثاء، 19 مايو 2009

حينما يكون العمر جليداً يذوب.............

حين نكون جزء من الأحلام .....وخفق من الأوهام
.....ونرى العالم بمقلة ..... الترفع والمباهاة.....
حينما نقتبس الكمال من اللاشيء لنصبح اجمل شيء.....معادلة غريبة مجهولة المعطيات
.....عنجهية النتائج.....هكذا نحن .....
حين تطغى علينا وعكة الطمع.....
ولا نملك ثمناً لأقتناء كبسولات الرضاء
.....نبصر العالم بعدسة اللاواقع متجاهلين عذوبة الواقع.....متبنين مذاهب التمرد عليه.....
نزعم اننا نحصُُل مانتوق إليه على إية حال.....فدوماً نحلق في أديم المستحيل.....
لنسقط في أعماق الجهالة والحمق.....بل في ذروة الغباء.....
أنكون عبيداً لملك الكمال اللامنطقي؟ أم أننا نعزف مقطوعة الحلم على أوتار العجز المجبول.....؟
الذي ينأى بنا عن تطلعاتنا اللامعقولة.....!!أم هو!!أمر فطري جُبلت عليه الأرواح ؟أم اننا !كالقلب نشعر بنبضه بيد اننا لا ننعم بمس قبضته؟
لاأعني بطرحي .....تثبيط الهمم.....إنما أدعو إلى تنوير الآمال بمصابيح الحكمة وسٌرج الممكن.....فلنــــــــــــــــــكن.....عقلاء في رسم المستقبل ولنخطه بمداد الجدية والمعقول
.....وكفــــــــــــــــانا.....جهـــــــــــــــلاً.....
بقوانين ( الناجحــــــــــــــــــــــين).....

هناك تعليق واحد: